ما معنى عبر في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الْعِبْرَةُ) بِالْكَسْرِ الِاسْمُ مِنَ (الِاعْتِبَارِ) وَبِالْفَتْحِ تَحَلُّبُ الدَّمْعِ. وَ (عَبِرَ) الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ وَالْعَيْنُ مِنْ بَابِ طَرِبَ أَيْ جَرَى دَمْعُهُ. وَالنَّعْتُ فِي الْكُلِّ (عَابِرٌ) . وَ (اسْتَعْبَرَتْ) عَيْنُهُ أَيْضًا. وَ (الْعَبْرَانُ) الْبَاكِي وَ (عُبْرُ) النَّهْرِ بِوَزْنِ عُذْرٍ وَعِبْرُهُ بِوَزْنِ تِبْرٍ شَطُّهُ وَجَانِبُهُ. وَ (الْعِبْرِيُّ) بِوَزْنِ الْمِصْرِيِّ (الْعِبْرَانِيُّ) وَهُوَ لُغَةُ الْيَهُودِ. وَ (الْمِعْبَرُ) بِوَزْنِ الْمِبْضَعِ مَا يُعْبَرُ عَلَيْهِ مِنْ قَنْطَرَةٍ أَوْ سَفِينَةٍ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ الْمَرْكَبُ الَّذِي يُعْبَرُ فِيهِ. وَرَجُلٌ (عَابِرُ) سَبِيلٍ أَيْ مَارُّ الطَّرِيقِ. وَ (عَبَرَ) مَاتَ وَبَابُهُ نَصَرَ. وَعَبَرَ النَّهْرَ وَغَيْرَهُ وَبَابُهُ نَصَرَ وَدَخَلَ. وَعَبَرَ الرُّؤْيَا فَسَّرَهَا وَبَابُهُ كَتَبَ. وَ (عَبَّرَهَا) أَيْضًا (تَعْبِيرًا) . وَ (عَبَّرَ) عَنْ فُلَانٍ أَيْضًا إِذَا تَكَلَّمَ عَنْهُ. وَاللِّسَانُ يُعَبِّرُ عَمَّا فِي الضَّمِيرِ. وَ (الْعَبِيرُ) بِوَزْنِ الْبَعِيرِ أَخْلَاطٌ تُجْمَعُ بِالزَّعْفَرَانِ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هُوَ الزَّعْفَرَانُ وَحْدَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَتَعْجِزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ تُومَتَيْنِ ثُمَّ تَخْلِطَهُمَا بِعَبِيرٍ [ص:199] أَوْ زَعْفَرَانٍ» وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْعَبِيرَ غَيْرُ الزَّعْفَرَانِ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

عبر: عَبَرَ الرُّؤْيَا يَعْبُرُهَا عَبْرًا وَعِبَارَةً وَعَبَّرَهَا: فَسَّرَهَا ، وَأَخْبَرَ بِمَا يَئُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهَا ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ، أَيْ: إِنْ كُنْتُمْ تَعْبُرُونَ الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِاللَّامِ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ ، أَيْ: رَدِفَكُمْ ، قَالَ الزَّجَّاجُ: هَذِهِ اللَّامُ أُدْخِلَتْ عَلَى الْمَفْعُولِ لِلتَّبْيِينِ ، وَالْمَعْنَى: إِنْ كُنْتُمْ تَعْبُرُونَ وَعَابِرِينَ ، ثُمَّ بَيَّنَ بِاللَّامِ ، فَقَالَ: لِلرُّ ؤْيَا ، قَالَ: وَتُسَمَّى هَذِهِ اللَّامُ لَامَ التَّعْقِيبِ, لِأَنَّهَا عَقَّبَتِ الْإِضَافَةَ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَوْصَلَ الْفِعْلَ بِاللَّامِ ، كَمَا يُقَالُ: إِنْ كُنْتَ لِلْمَالِ جَامِعًا ، وَاسْتَعْبَرَهُ إِيَّاهَا: سَأَلَهُ تَعْبِيرَهَا ، وَالْعَابِرُ: الَّذِي يَنْظُ رُ فِي الْكِتَابِ فَيَعْبُرُهُ ، أَيْ: يَعْتَبِرُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ حَتَّى يَقَعَ فَهْمُهُ عَلَيْهِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ: عَبَرَ الرُّؤْيَا وَاعْتَبَرَ فُلَانٌ كَ ذَا ، وَقِيلَ: أُخِذَ هَذَا كُلُّهُ مِنَ الْعِبْرِ ، وَهُوَ جَانِبُ النَّهْرِ وَعِبْرُ الْوَادِي وَعَبْرُهُ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ: شَاطِئُهُ وَنَاحِيَتُهُ ، قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ يَمْدَحُ النُّعْمَانَ؛وَمَا الْفُرَاتُ إِذَا جَاشَتْ غَوَارِبُهُ تَرْمِي أَوَاذِيُّهُ الْعِبْرَيْنِ بِالزَّبَدِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَخَبَرُ مَا النَّافِيَةِ فِي بَيْتٍ بَعْدَهُ ، وَهُوَ؛يَوْمًا بِأَطْيَبَ مِنْهُ سَيْبَ نَافِلَةٍ وَلَا يَحُولُ عَطَاءُ الْيَوْمِ دُونَ غَدِ؛وَالسَّيْبُ: الْعَطَاءُ ، وَالنَّافِلَةُ: الزِّيَادَةُ ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ، وَقَوْلُهُ: وَلَا يَحُولُ عَطَاءُ الْيَوْمِ دُونَ غَدِ؛أَيْ: إِذَا أَعْطَى الْيَوْمَ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ مِنْ أَنْ يُعْطِيَ فِي غَدٍ ، وَغَوَارِبُهُ: مَا عَلَا مِنْهُ ، وَالْأَوَاذِيُّ: الْأَمْوَاجُ وَاحِدُهَا آذ ِيٌّ ، وَيُقَالُ: فُلَانٌ فِي ذَلِكَ الْعِبْرِ ، أَيْ: فِي ذَلِكَ الْجَانِبِ ، وَعَبَرْتُ النَّهْرَ وَالطَّرِيقَ أَعْبُرُهُ عَبْرًا وَعُبُورًا إِذَا قَطَعْتَهُ م ِنْ هَذَا الْعِبْرِ إِلَى ذَلِكَ الْعِبْرِ فَقِيلَ لِعَابِرِ الرُّؤْيَا: عَابِرٌ, لِأَنَّهُ يَتَأَمَّلُ نَاحِيَتَيِ الرُّؤْيَا فَيَتَفَكَّرُ فِي أَطْرَافِهَا و َيَتَدَبَّرُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا ، وَيَمْضِي بِفِكْرِهِ فِيهَا مِنْ أَوَّلِ مَا رَأَى النَّائِمُ إِلَى آخِرِ مَا رَأَى ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعَقِيلِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ: الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ فَلَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ, لِأَنَّ الْوَادَّ لَا يُحِبُّ أَنْ يَسْتَقْبِلَكَ فِي تَفْسِيرِهَا إِلَّا بِمَا تُحِبُّ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِالْعِبَارَةِ لَمْ يَعْجَلْ لَكَ بِمَا يَغ ُمُّكَ لَا أَنَّ تَعْبِيرَهُ يُزِيلُهَا عَمَّا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَأَمَّا ذُو الرَّأْيِ فَمَعْنَاهُ ذُو الْعِلْمِ بِعِبَارَتِهَا فَهُوَ يُخْبِرُكَ بِ حَقِيقَةِ تَفْسِيرِهَا أَوْ بِأَقْرَبِ مَا يَعْلَمُهُ مِنْهَا ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ فِي تَفْسِيرِهَا مَوْعِظَةٌ تَرْدَعُكَ عَنْ قَبِيحٍ أَنْتَ عَلَيْهِ أَو ْ يَكُونَ فِيهَا بُشْرَى فَتَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى النِّعْمَةِ فِيهَا ، وَفِي الْحَدِيثِ: الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، الْعَابِرُ: النَّاظِرُ فِي الشَّيْءِ وَالْمُعْتَبِرُ: الْمُسْتَدِلُّ بِالشَّيْءِ عَلَى الشَّيْءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ: لِلرُّؤْيَا كُنًى وَأَسْمَاءٌ فَكَنُّوهَا بِكُنَاهَا وَاعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ: كَانَ يَقُولُ إِنِّي أَعْتَبِرُ الْحَدِيثَ ، الْمَعْنَى فِيهِ أَنَّهُ يُعَبِّرُ الرُّؤْيَا عَلَى الْحَدِيثِ وَيَعْتَبِرُ بِهِ كَمَا يَعْتَبِرُهَا بِالْقُرْآنِ فِي تَأْوِيلِهَا ، مِثْلُ أَنْ يُعَبِّرَ الْ غُرَابَ بِالرَّجُلِ الْفَاسِقِ وَالضِّلَعَ بِالْمَرْأَةِ, لِأَنَّ النَّبِيَّ سَمَّىَ الْغُرَابَ فَاسِقًا ، وَجَعَلَ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ وَنَحْوَ ذَلِكَ مِ نَ الْكُنَى وَالْأَسْمَاءِ ، وَيُقَالُ: عَبَرْتُ الطَّيْرَ أَعْبُرُهَا إِذَا زَجَرْتُهَا ، وَعَبَّرَ عَمَّا فِي نَفْسِهِ: أَعْرَبَ وَبَيَّنَ ، وَعَبَّرَ عَنْهُ غَيْرُهُ: عَيِيَ فَأَعْرَبَ عَنْهُ ، وَالِاسْمُ الْعِبْرَةُ وَالْعِبَارَةُ وَالْعَبَارَةُ ، وَعَبَّرَ عَنْ فُلَانٍ: تَكَلَّمَ عَنْهُ وَاللِّسَانُ يُعَبِّرُ عَم َّا فِي الضَّمِيرِ ، وَعَبَرَ بِفُلَانٍ الْمَاءَ ، وَعَبَّرَهُ بِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَالْمِعْبَرُ: مَا عُبِرَ بِهِ النَّهْرُ مِنْ فُلْكٍ أَوْ قَنْطَرَةٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالْمَعْبَرُ: الشَّطُّ الْمُهَيَّأُ لِلْعُبُورِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالْمِعْبَرَةُ: سَفِينَةٌ يُعْبَرُ عَلَيْهَا النَّهْرُ ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: عَبَرْتُ مَتَاعِي ، أَيْ: بَاعَدْتَهُ ، وَالْوَادِي يَعْبُرُ السَّيْلَ عَنَّا ، أَيْ: يُبَاعِدُهُ ، وَالْعُبْرِيُّ مِنَ السِّدْرِ: مَا نَبَتَ عَلَى عِبْرِ النَّه ْرِ وَعَظُمَ ، مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ نَادِرٌ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَا سَاقَ لَهُ مِنْهُ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ فِيمَا قَارَبَ الْعِبْرَ ، وَقَالَ يَعْقُوبُ: الْعُبْرِيُّ وَالْعُمْرِيُّ مِنْهُ مَا شَرِبَ الْمَاءَ وَأَنْشَدَ؛لَاثَ بِهِ الْأَشَاءُ وَالْعُبْرِيُّ؛قَالَ: وَالَّذِي لَا يَشْرَبُ يَكُونُ بَرِّيًّا وَهُوَ الضَّالُ ، قَالَ: وَإِنْ كَانَ عِذْيًا فَهُوَ الضَّالُّ ، أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلسِّدْرِ وَمَا عَظُمَ مِنَ الْعَوْسَجِ: الْعُبْرَيُّ ، وَالْعُمْرِيُّ: الْقَدِيمُ مِنَ السِّدْرِ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ؛؛قَطَعْتَ إِذَا تَخَوَّفْتَ الْعَوَاطِي ضُرُوبَ السَّدْرِ عُبْرِيًّا وَضَالَا؛وَرَجُلٌ عَابِرُ سَبِيلٍ ، أَيْ: مَارُّ الطَّرِيقِ ، وَعَبَرَ السَّبِيلَ يَعْبُرُهَا عُبُورًا: شَقَّهَا وَهُمْ عَابِرُو سَبِيلٍ وَعُبَّارُ سَبِيلٍ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ ، فَسَّرَهُ فَقَالَ: مَعْنَاهُ أَنْ تَكُونَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الْمَسْجِدِ وَبَيْتُهُ بِالْبُعْدِ فَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَيَخْرُجُ مُسْرِعًا ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ ، مَعْنَاهُ إِلَّا مُسَافِرِينَ, لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يُعْوِزُهُ الْمَاءُ ، وَقِيلَ: إِلَّا مَارِّينَ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرَ مُرِيدِينَ الصَّلَاةَ ، وَعَبَرَ ال سَّفَرَ يَعْبُرُهُ عَبْرًا: شَقَّهُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَالشِّعْرَى الْعَبُورُ ، وَهُمَا شِعْرَيَانِ: أَحَدُهُمَا الْغُمَيْصَاءُ ، وَهُوَ أَحَدُ كَوْكَبَيِ الذِّرَاعَيْنِ ، وَأَمَّا الْعَبُورُ فَهِيَ مَعَ الْجَوْ زَاءِ تَكُونُ نَيِّرَةً سُمِّيَتْ عَبُورًا, لِأَنَّهَا عَبَرَتِ الْمَجَرَّةَ ، وَهِيَ شَامِيَّةٌ ، وَتَزْعُمُ الْعَرَبُ أَنَّ الْأُخْرَى بَكَتْ عَلَى إِثْرِهَا حَتَّى غَمِصَتْ فَسُمِّيَتِ الْغُمَيْصَاءَ ، وَجَمَلٌ عُبْرُ أَسْفَارٍ وَجِمَالٌ عُبْرُ أَسْفَارٍ يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ مِثْلُ الْفُلْكِ الَّذِي لَا يَزَالُ يُسَافَرُ عَلَيْهَا ، وَكَذَلِكَ عِبْرُ أَسْفَارٍ بِالْكَسْرِ ، وَنَاقَةٌ عُبْرُ أَسْفَارٍ وَسِفَرٍ وَعَبْرٌ وَعِبْرٌ: قَوِيَّةٌ عَلَى السَّفَرِ تَشُقُّ مَا مَرَّتْ بِهِ وَتُقْطَعُ الْأَسْفَارُ عَلَيْهَا ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ الْجَرِيءُ عَلَى الْأَسْفَارِ الْمَاضِي فِيهَا الْقَوِيُّ عَل َيْهَا ، وَالْعِبَارُ: الْإِبِلُ الْقَوِيَّةُ عَلَى السَّيْرِ ، وَالْعَبَّارُ: الْجَمَلُ الْقَوِيُّ عَلَى السَّيْرِ ، وَعَبَرَ الْكِتَابَ يَعْبُرُهُ عَبْرًا: ت َدَبَّرَهُ فِي نَفْسِهِ ، وَلَمْ يَرْفَعْ صَوْتَهُ بِقِرَاءَتِهِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ فِي الْكَلَامِ لَقَدْ أَسْرَعْتَ اسْتِعْبَارَكَ لِلدَّرَاهِمِ ، أَيِ: اسْتِخْرَاجَكَ إِيَّاهَا ، وَعَبَرَ الْمَتَاعَ وَالدَّرَاهِمَ يَعْبُرُهَا: نَظَر َ كَمْ وَزْنُهَا وَمَا هِيَ ، وَعَبَّرَهَا: وَزَنَهَا دِينَارًا دِينَارًا ، وَقِيلَ: عَبَّرَ الشَّيْءَ إِذَا لَمْ يُبَالِغْ فِي وَزْنِهِ أَوْ كَيْلِهِ ، وَتَعْبِ يرُ الدَّرَاهِمِ ، وَزْنُهَا جُمْلَةً بَعْدَ التَّفَارِيقِ ، وَالْعِبْرَةُ: الْعَجَبُ ، وَاعْتَبَرَ مِنْهُ: تَعَجَّبَ ، وَفِي التَّنْزِيلِ: فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ ، أَيْ: تَدَبَّرُوا وَانْظُرُوا فِيمَا نَزَلَ بِقُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ فَقَايِسُوا فِعَالَهُمْ وَاتَّعِظُوا بِالْعَذَابِ الَّذِي نَزَلَ بِهِمْ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ: فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ، قَالَ: كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا ، الْعِبَرُ: جَمْعُ عِبْرَةٍ وَهِيَ كَالْمَوْعِظَةِ مِمَّا يَتَّعِظُ بِهِ الْإِنْسَانُ ، وَيَعْمَلُ بِهِ وَيَعْتَبِرُ لِيَسْتَدِلَّ بِهِ عَلَى غَيْرِهِ ، وَالْع ِبْرَةُ: الِاعْتِبَارُ بِمَا مَضَى ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ الِاسْمُ مِنَ الِاعْتِبَارِ ، الْفَرَّاءُ: الْعَبَرُ الِاعْتِبَارُ قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْبَرُ الدُّنْيَا وَلَا يَعْبُرُهَا ، أَيْ: مِمَّنْ يَعْتَبِرُ بِهَا ، وَلَ ا يَمُوتُ سَرِيعًا حَتَّى يُرْضِيَكَ بِالطَّاعَةِ ، وَالْعَبُورُ: الْجَذَعَةُ مِنَ الْغَنَمِ أَوْ أَصْغَرُ وَعَيَّنَ اللِّحْيَانِيُّ ذَلِكَ الصِّغَرَ ، فَقَالَ: الْعَبُورُ مِنَ الْغَنَمِ فَوْقَ الْفَطِيمِ مِنْ إِنَاثِ الْغَنَمِ ، وَقِيلَ: هِيَ أَيْضًا الَّتِي لَمْ تَجُزْ عَامَهَا ، وَالْجَمْعُ عَبَائِرُ ، وَحُكِيَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: لِي نَعْجَتَانِ وَثَلَاثُ عَبَائِرَ ، وَالْعَبِيرُ: أَخْلَاطٌ مِنَ الطِّيبِ تُجْمَعُ بِالزَّعْفَرَانِ ، وَقِيلَ: هُوَ الزَّعْفَرَانُ وَحْدَهُ ، وَقِيلَ: هُوَ ال زَّعْفَرَانُ عِنْدَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ الْأَعْشَى؛وَتَبْرُدُ بَرْدَ رِدَاءِ الْعَرُو سِ فِي الصَّيْفِ رَقْرَقْتَ فِيهِ الْعَبِيرَا؛وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛وَسِرْبٌ تَطَلَّى بِالْعَبِيرِ كَأَنَّهُ دِمَاءُ ظِبَاءٍ بِالنُّحُورِ ذَبِيحُ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْعَبِيرُ الزَّعْفَرَانَةُ ، وَقِيلَ: الْعَبِيرُ ضَرْبٌ مِنَ الطِّيبِ ، وَفِي الْحَدِيثِ: أَتَعْجَزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ تُومَتَيْنِ ثُمَّ تَلْطَخَهُمَا بِعَبِيرٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ ؟ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيَانُ أَنَّ الْعَبِيرَ غَيْرُ الزَّعْفَرَانِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الْعَبِيرُ نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ ذُو لَوْنٍ يُجْمَعُ مِنْ أَخْلَاطٍ ، وَالْعَبْرَةُ: الدَّمْعَةُ ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَنْهَمِلَ الدَّمْعُ وَلَا يُسْمَعَ الْبُكَ اءُ ، وَقِيلَ: هِيَ الدَّمْعَةُ قَبْلَ أَنْ تَفِيضَ ، وَقِيلَ: هِيَ تَرَدُّدُ الْبُكَاءِ فِي الصَّدْرِ ، وَقِيلَ: هِيَ الْحُزْنُ بِغَيْرِ بُكَاءٍ ، وَالصَّحِيحُ ا لْأَوَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ؛وَإِنَّ شِفَائِي عَبْرَةٌ لَوْ سَفَحْتُهَا؛الْأَصْمَعِيُّ: وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي عِنَايَةِ الرَّجُلِ بِأَخِيهِ وَإِيثَارِهِ إِيَّاهُ عَلَى نَفْسِهِ قَوْلُهُمْ: لَكَ مَا أَبْكِي وَلَا عَبْرَةَ بِي ، يُضْرَبُ مَثَلًا ل ِلرَّجُلِ يَشْتَدُّ اهْتِمَامُهُ بِشَأْنِ أَخِيهِ وَيُرْوَى: وَلَا عَبْرَةَ لِي ، أَيْ: أَبْكِي مِنْ أَجْلِكَ وَلَا حُزْنَ لِي فِي خَاصَّةِ نَفْسِي ، وَالْجَمْعُ عَبَرَاتٌ وَعِبَرٌ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَعَبْرَةُ الدَّمْعِ: جَرْيُهُ ، وَعَبَرَتْ عَيْنُهُ وَاسْتَعْبَرَتْ: دَمَعَتْ ، وَعَبَرَ عَبْرًا وَاسْتَعْبَرَ: جَرَتْ عَبْرَتُهُ وَحَزِنَ ، وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ: عَبَرَ الرَّجُلُ يَعْبَرُ عَبَرًا إِذَا حَزِنَ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ ذَكَرَ النَّبِيَّ ثُمَّ اسْتَعْبَرَ فَبَكَى ، هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْعَبْرَةِ ، وَهِيَ تَحَلُّبُ الدَّمْعِ ، وَمِنْ دُعَاءِ الْعَرَبِ عَلَى الْإِنْسَانِ: مَا لَهُ سَهِرٌ وَعَبِرٌ ، وَامْرَأَةٌ عَابِرٌ وَ عَبْرَى وَعَبِرَةٌ: حَزِينَةٌ ، وَالْجَمْعُ عَبَارَى ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ وَعْلَةَ الْجَرْمِيُّ ، وَيُقَالُ هُوَ لِابْنِ عَابِسٍ الْجَرْمِيِّ؛يَقُولُ لِيَ النَّهْدِيُّ: هَلْ أَنْتَ مُرْدِفِي ؟ وَكَيْفَ رِدَافُ الْفَرِّ ؟ أُمُّكَ عَابِرُ؛أَيْ ثَاكِلٌ؛يُذَكِّرُنِي بِالرُّحْمِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَقَدْ كَانَ فِي نَهْدٍ وَجَرْمٍ تُدَارُ؛أَيْ تُقَاطَعُ؛نَجَوْتُ نَجَاءً لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُ كَأَنِّي عُقَابٌ عِنْدَ تَيْمَنَ كَاسِرُ؛وَالنَّهْدِيُّ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي نَهْدٍ يُقَالُ لَهُ سَلِيطٌ سَأَلَ الْحَارِثَ أَنْ يُرْدِفَهُ خَلْفَهُ لِيَنْجُوَ بِهِ فَأَبَى أَنْ يُرْدِفَهُ ، وَأَدْرَكَتْ بَنُو سَعْدٍ النَّهْدِيَّ فَقَتَلُوهُ ، وَعَيْنٌ عَبْرَى ، أَيْ: بَاكِيَةٌ ، وَرَجُلٌ عَبْرَانُ وَعَبِرٌ: حَزِينٌ ، وَالْعُبْرُ: الثَّكْلَى ، وَالْعُبْرُ: الْبُكَاءُ بِالْحُزْنِ يُقَالُ لِأُمِّهِ الْعُبْرُ وَالْعَبَرُ ، وَالْعَبِرُ وَالْعَبْرَانُ: الْبَاكِي ، وَالْعُبْرُ وَالْعَبَرُ: سُخْنَةُ الْعَيْنِ مِنْ ذَلِكَ كَأَنَّهُ يَبْكِي لِمَا بِهِ ، وَالْعَبَرُ بِالتَّحْرِيكِ: سُخْنَةٌ فِي الْعَيْنِ تُبْكِيهَا ، وَرَأَى فُلَانٌ عُبْرَ عَيْنِهِ فِي ذَلِكَ الْأَمْرِ وَأَرَاهُ عُبْرَ عَيْنِهِ ، أَيْ: مَا يُبْ كِيهَا أَوْ يُسْخِنُهَا ، وَعَبَّرَ بِهِ: أَرَاهُ عُبْرَ عَيْنِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛وَمِنْ أَزْمَةٍ حَصَّاءَ تَطْرَحُ أَهْلَهَا عَلَى مَلَقِيَّاتِ يُعَبِّرْنَ بِالْغُفْرِ؛وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: وَعُبْرُ جَارَتِهَا ، أَيْ: أَنَّ ضَرَّتَهَا تَرَى مِنْ عِفَّتِهَا مَا تَعْتَبِرُ بِهِ ، وَقِيلَ: إِنَّهَا تَرَى مِنْ جَمَالِهَا مَا يُعَبِّرُ عَيْنَهَا ، أَيْ: يُبْكِيهَا ، وَامْرَأ َةٌ مُسْتَعْبِرَةٌ وَمُسْتَعْبَرَةٌ: غَيْرُ حَظِيَّةٍ ، قَالَ الْقُطَامِيُّ؛لَهَا رَوْضَةٌ فِي الْقَلْبِ لَمْ تَرْعَ مِثْلَهَا فَرُوكٌ وَلَا الْمُسْتَعْبِرَاتُ الصَّلَائِفُ؛وَالْعُبْرُ بِالضَّمِّ: الْكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْجَمَاعَةِ مِنَ النَّاسِ ، وَالْعُبْرُ: جَمَاعَةُ الْقَوْمِ هُذَلِيَّةٌ عَنْ كُرَاعٍ ، وَمَجْلِسٌ عِبْرٌ وَعَبْرٌ: كَثِيرُ الْأَهْلِ ، وَقَوْمٌ عَبِيرٌ: كَثِيرٌ ، وَالْعُبْرُ: السَّحَائِبُ الَّتِي تَسِيرُ سَيْرًا شَدِيدًا ، يُقَالُ: عَبَّرَ بِفُ لَانٍ هَذَا الْأَمْرُ ، أَيِ: اشْتَدَّ عَلَيْهِ وَمِنْهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ؛مَا أَنَا وَالسَّيْرَ فِي مَتْلَفٍ يُعَبِّرُ بِالذَّكَرِ الضَّابِطِ؛وَيُقَالُ: عَبَرَ فُلَانٌ إِذَا مَاتَ فَهُوَ عَابِرٌ كَأَنَّهُ عَبَرَ سَبِيلَ الْحَيَاةِ ، وَعَبَرَ الْقَوْمُ ، أَيْ: مَاتُوا قَالَ الشَّاعِرُ؛فَإِنْ نَعْبُرْ فَإِنَّ لَنَا لُمَاتٍ وَإِنْ نَغْبُرْ فَنَحْنُ عَلَى نُذُورِ؛يَقُولُ: إِنْ مُتْنَا فَلَنَا أَقْرَانٌ ، وَإِنْ بَقَيْنَا فَنَحْنُ نَنْتَظِرُ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ كَأَنَّ لَنَا فِي إِتْيَانِهِ نَذْرًا ، وَقَوْلُهُمْ: لُغَةٌ عَابِرَةٌ ، أَيْ: جَائِزَةٌ ، وَجَارِيَةٌ مُعْبَرَةٌ: لَمْ تُخْفَضْ ، وَأَعْبَرَ الشَّاةَ: وَفَّرَ صُوفَهَا ، وَجَمَلٌ مُعْبَرٌ: كَثِيرُ الْوَبَرِ كَأَنَّ وَبَر َهُ وُفِّرَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَقُولُوا أَعْبَرَتْهُ ، قَالَ؛أَوْ مُعْبَرُ الظَّهْرِ يُنْبَى عَنْ وَلِيَّتِهِ مَا حَجَّ رَبُّهُ فِي الدُّنْيَا وَلَا اعْتَمَرَا؛وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: عَبَرَ الْكَبْشَ تَرَكَ صُوفَهُ عَلَيْهِ سَنَةً ، وَأَكْبُشٌ عُبْرٌ إِذَا تَرَكَ صُوفَهَا عَلَيْهَا ، وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا الْجَمْعُ ؟ ، الْكِسَائِيُّ: أَعْبَرْتُ الْغَنَمَ إِذَا تَرَكْتَهَا عَامًا لَا تُجِزُّهَا إِعْبَارًا ، وَقَدْ أَعَبَرْتُ الشَّاةَ فَهِيَ مُعْبَرَةٌ ، وَالْمُعْبَرُ: التَّيْسُ الَّذِي تُرِك َ عَلَيْهِ شَعْرُهُ سَنَوَاتٌ فَلَمْ يُجَزَّ ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ يَصِفُ كَبْشًا؛جَزِيزُ الْقَفَا شَبْعَانُ يَرْبِضُ حَجْرَةً حَدِيثُ الْخِصَاءِ وَارِمُ الْعَفْلِ مُعْبَرُ؛أَيْ: غَيْرُ مَجْزُوزٍ ، وَسَهْمٌ مُعْبَرٌ وَعَبِرٌ: مَوْفُورُ الرِّيشِ كَالْمُعْبَرِ مِنَ الشَّاءِ وَالْإِبِلِ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْعُبْرُ مِنَ النَّاسِ الْقُلْفُ وَاحِدُهُمْ عَبُورٌ ، وَغُلَامٌ مُعْبَرٌ: كَادَ يَحْتَلِمُ وَلَمْ يُخْتَنْ بَعْدُ ، قَالَ؛فَهْوَ يُلَوِّي بِاللِّحَاءِ الْأَقْشَرِ تَلْوِيَةَ الْخَاتِنِ زُبَّ الْمُعْبَرِ؛وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَمْ يُخْتَنْ قَارَبَ الِاحْتِلَامَ أَوْ لَمْ يُقَارِبْ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: غُلَامٌ مُعْبَرٌ إِذَا كَادَ يَحْتَلِمُ وَلَمْ يُخْتَنْ ، وَقَالَ فِي الشَّتْمِ: يَا ابْنَ الْمُعْبَرَةِ ، أَيِ: الْعَفْلَاءِ وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَالْعُبْر ُ: الْعُقَابُ ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ الْعُثْرُ بِالثَّاءِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَبَنَاتُ عِبْرٍ: الْبَاطِلُ ، قَالَ؛إِذَا مَا جِئْتَ جَاءَ بَنَاتُ عِبْرٍ وَإِنْ وَلَّيْتَ أَسْرَعْنَ الذَّهَابَا؛وَأَبُو بَنَاتِ عِبْرٍ: الْكَذَّابُ ، وَالْعُبَيْرَاءُ مَمْدُودٌ: نَبْتٌ عَنْ كُرَاعٍ حَكَاهُ مَعَ الْغُبَيْرَاءِ ، وَالْعَوْبَرُ: جِرْوُ الْفَهْدِ عَنْ كُرَاعٍ أَيْضًا ، وَالْعَبْرُ وَبَنُو عَبْرَةَ كِلَاهُمَا قَبِيلَتَانِ ، وَالْعُبْرُ: قَبِيلَةٌ ، وَعَابَرُ بْنُ أَرْفَخْشَذَ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، وَالْعِبْرَانِيَّةُ: لُغَةُ الْيَهُودِ ، وَالْعِبْرِيِّ بِالْكَسْرِ: الْعِبْرَانِيُّ لُغَةُ الْيَهُودِ.

أضف تعليقاً أو فائدة