يَلومونَني وَاللَومُ ما أَنا تارِكُه

17 أبيات | 379 مشاهدة

يَـلومـونَـنـي وَاللَومُ ما أَنا تارِكُه
مُـوالاةَ حِـزبٍ أَصـبَـحَ الشَـكُّ مـا لِكُه
غَـريـقٌ بِبَحرِ الجَهلِ مُشفٍ عَلى الرَدى
مَــطــالِبُهُ تَــحــتَ الثَــرى وَمَــدارِكُه
أَرى الحَقَّ بَينَ الناسِ قَد ظَلَّ خافِياً
وَقَـــد دَرَسَـــت أَعـــلامُهُ وَمَـــســالِكُه
أَرى مَربَعُ الأَحبابش قَد صارَ خاوِياً
وَفــــارَقَهُ فُــــرســــانُهُ وَعَـــواتِـــكُه
فَــلِلَهِ مــا هَــذا الَّذي قَــد لَقـيـتُهُ
مَـــعَـــرَّةَ دَهــرٍ وَطــأَتــي سَــنــابِــكُه
أُنــادي قَـريـبـاً قَـد سَـبَّتـهُ حُـظـوظُهُ
وَأَدعــو بَــعــيــداً أَسَــرَتـهُ مَهـالِكُه
فَهَــذا غَــريــقٌ وَالأَخــيــرِ مُــثــبِــطٌ
وَأَيُّهـــُمـــا تَــخــتــارُهُ وَتُــمــاسِــكُه
وَمـا أَنـا بِـالمُـخـتـالِ زَهواً لِنَفسِه
وَلَكِــنّــي أَهــوى الجَــمــيـلَ وَسـالِكَه
أَحِـنُّ إِلى العَـلياءِ وَقَد حالَ دونَها
فَــوارِسُ سُــلطــانِ الهَــوى وَفَـواتِـكُه
وَمَـن يَـبـتَـغي الأَمرَ النَفيسَ بِنَفسِهِ
يُـخـاطِـرُ دونَ المُـلكِ تَـلَقّـى مَعارِكَه
هَــلُمّــوا أَلُمّــوا عُــصــبَـةَ هـاشِـمِـيَّةٍ
لِنُــصــرَةِ ديــنِ اللَهِ رَغــمـاً لِآفِـكِه
وَقــومـوا بِـعَـونِ اللَهِ قَـومَـةَ واحِـدٍ
لِهَـتـكِ حِـجـابِ بـاءٍ بِـالفَـوزِ هـاتِكِه
لَقَـد آنَ صُـبـحُ العَـدلِ يَـنـشَـقُّ فَـجرُهُ
وَقَـد حـانَ لَيلُ الجورِ يَنزاحُ حالِكُه
بِـطَـلعَـةِ اِبـنِ المُـصـطَفى عَلَّمَ الهُدى
حَـليـفَ التُـقـى خَيرَ الأَنامِ وَناسِكُه
مُـــحَـــمَّدُ المَهــدِيِّ خَــليــفَــةُ رَبَّنــا
إِمـامُ الهُـدى بِالقِسطِ قامَت مُمالِكَه
كَــأَنّـي بِهِ بَـيـنَ المَـقـامِ وَرُكِـنـهـا
يُــبــايِــعُهُ مِــن كُــلِّ حِــزبٍ مُـبـارِكُه
بَهِ يَـــنـــعَــشُ الرَحــمَــنُ مِــلَّةَ جَــدِّهِ
وَيَـحـيـى بِهِ ديـنِ الهُـدى وَمَـنـاسِـكُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك