يقول يَعقوب الحاتمي ولَد يوسف
87 أبيات
|
1254 مشاهدة
يـقـول يَـعـقـوب الحـاتـمـي ولَد يـوسـف
أَبـيـات شِـعـرٍ مِ الضـمـيـر امـتِـثـالها
والاّ شِــمَـت بِـك واسـتـوى فِـيـك قـايـل
والنــاس مِــنْ ولهــا تــعَـدِّل مِـقـالهـا
وإن كــان مــا تــروى حِــســودِك تِـجَـلّد
وتــواجِهَه فِــيْ كِــل أمــورٍ يِــبــالهــا
اخــتَــر لنَـفـسِـك راحَـة العِـز لو عـلى
قِــلّ مــحَـصـولْ تـنـال نَـفـسِـك مـنـالهـا
إرحَــل إلى دارٍ بــهــا العِــز تِــلقــى
وخَــلَّه عــلى غــيــرِك يــثَـقِّلـ وبـالهـا
خَـلّ البَهَـم فـيـهـا والانـذال تِـنـتِعِم
وانــتَه تِــجَــنَّبــهــا وشِـدّ ارتِـحـالهـا
إيّـــــاك عَـــــن دار المــــذَلَّه تــــذِلِّك
لو كــان يــوصَـف مِـنْ زِبَـرجَـد رِمـالهـا
وإذا احـــصـــلَت لِك راحِــةٍ فِــيْ مِــذَلَّه
مَــع نِـعـمِـةٍ مـا عَـنـك يَـبـعِـد زوالهـا
وكَــم واحـدٍ يِـسـعـى مَـع النـاس غـافِـل
تِــلدى عـليـه مـصـيـبِـةٍ مـا عِـبـا لهـا
وانصَح محِبِّك عَن حَكي الشين في الورى
والاّ عَـــرَب دِنـــيَــاك هــذا عِــدالهــا
هـــذا سَـــلِك نـــاسٍ وفـــي النــاس حَــدٍّ
عــروضــهــا تِــذهَـب وتِـبـقـى أمـوالهـا
الاشــرار تِـصـحَـب نـاس أشـرار مِـنـهـم
وتِـلقـى خـيـار النـاس تِـصحَب أمثالها
ومِــنْ راد شــورٍ مِــنْ مَــرَه مــا يـسَـمَّى
هــذَاك حــالَه بــنــت ليــواد حــالهــا
زيـن التـغَّاـضـي والتَّقـاصـي مِنْ الحِمَق
والحِـــلم عِـــزٍّ مــا يــدَنِّيــ ريــالهــا
ولا خـيـر فِـيْ مِـنْ يِـسـتـمـع فِيْ صديجه
حَــكـي الوشـاة اللي تـعَـدِّل احـوالهـا
الإنـسـان مالَه فِيْ الذي مَ ايعَني لَه
ويــخَــلِّي الشَّقــراء عــليـهـا يـلالهـا
ومِــنْ قـال زيـنٍ قـالوا النـاس مِـثْـلَه
ومِـــنْ قَـــال زَلاّتٍ يــقَــضِّيــ بِــدالهــا
ولا عـاد يِـغـتـاب المـلا فـي عروضها
إلا دِنِــيٍّ يِــنــتِــسِــب مــن انــذالهــا
ومِــنْ كِــشَــف خِــصَّاــتَه وبَـيَّحـ سَـرايـرَه
مِــثــل الذي يـدَوِّر لعـيـنَه عِـمـى لهـا
وفِـيْ النـاس نـاسٍ تـرخص المال تَبذِلَه
عَــنْ لا تِـصـاب عـرُوضـهـا مَـع حَـلالهـا
ومِـنْ رَابـع إنـسـانٍ أخَـذ مِـنْ مِـذَاهِـبَه
كـانـه عـلى هـدى ويـاه والّا ضَـلالها
إن لجــوك فــي شَــرٍّ تــراهـم تـشَـمِّتـَوا
وان لجـوك فِـيْ خـيـرٍ بغوا لك زِوالها
فَــدِنــيـاك هـذي ضـايـع الرآي وهـلهـا
جِهَّاــل واكــثَــرهُـم هِـبـايـل إريـالهـا
واصــفَــح عــن الجـار الذي لِك مـلازِم
وإن يَــتــك زلات عــليــك احـتـمـالهـا
خَــرعــوبــةٍ تِــفــرَح إذا يـاك نَـسـلِهـا
أعــمـامـهـا تِـطـعَـن وتَـكـرِم أخـوالهـا
إلا أن يـــأخِـــذ بِـــنـــت حِــرٍّ مــجَــرَّب
بِــكــرٍ يــزول الهَــم حِــسـن وجِـمـالهـا
ولي مــا يــحَــصِّلــ مِــنْ مِــذاريـب قـومٍ
يِـصـبِـر وعِـندَ الله السعادَه إينالها
وإذا بِــغــى الإنــســان يـحـفَـظ دِيـنَه
أوصــى رســولَ الله بــزوجَــة حـلالهـا
نَـــفـــسَه تِــدِلَّه أنِّهــا تــزول قَــبــلَه
ويــزولَه الله قَــبــل يــأتـي زِوالهـا
هِـبـيـل لي يـدَوِّر سـعـادَه مِـنْ النِّسـاء
يــاخِــذ امــرأةٍ لجـل يِـعـتـاض مـالهـا
ومِـنْ كـابَر اكبَر مِنه لا يامِن القِضا
يِـشـكِـى النـدَم فِـيْ سـاعةٍ ما رِعى لها
حَـذراك مِـنْ هـالسـوس والمِـكِـر والحِيَل
آهـا الحِـذَر تـوطـى حِـبـايِـل حِـبَـالهـا
وإلاّ فَــلا يِــسـمـى مَـعَ النـاس حـاكِـم
طَــرق المـشـيـخَه ذاك لا لَه ولا لهـا
ولي مـا يـكـابِـر فِـيْ نِـقَـايِـص رِفـيـجَه
ويــعَــوِّض الزَّلَّه بِــعَــشــر أمــثــالهــا
ومِـنْ دَوَّر المـعـروف فِـيْ هـايِـف الأصِل
بـيـس الغِـزِيَّهـ لا رِبَـح مِـنْ غِـزا لهـا
لي مــالَه أصــلٍ مــا يــطِـلِّك مـنـافـعَه
يِــفــعَـل ونَـفـسِه مـا تـداري خِـيـالهـا
والبِــخــل هــو عــارٍ قِـبـيـحٍ أو مِـذَلَّه
يــا رَب جِــرنــا مِــنْ مِــذَمَّةـ خـصـالهـا
عــليـك بـالضـيـفـان والجـود والسّـخـا
الايــواد لي تِــعـرَف ولو قَـل مـالهـا
إن رِدت تِـسـاعِـفـهـا او رِدت اتـعَصيها
نَــفــسِــك مَـعَـك مـيَّاـلهـا واعـتِـدالهـا
هــذاك يِــتــرَك مِــثــلِمــا قــال غـيـري
هَــنـيـئاً لنَـفـسٍ لا عَـليـهـا ولا لهـا
لي مـا يِـفيدَه وعظ الامثال ما اتِّعَظ
لو تَـخـبِـرَه فِـيْ أيـامـهـا مَـع لِيالها
ويَـروي بـحَـدّ السـيـف فِـيْ هامَة العِدا
وإن حَــل فِـيْ قـومٍ يـجَـنـدِل ابـطـالهـا
وإن حـل بـك ضـيـف دع الزاد مـن مـعك
وإن يــتــك ضــيــفــانٍ تـجَهِّز كِـفـالهـا
والنَّفـــس فِـــيْ حَـــدٍّ إذا عِـــمِــي رايَه
وَصـفٍ يِـفِـيْـد العـيـن عَميا الدّوا لها
ولي مـا يِـغـالي فـي مِذاهب لِذي مِضَوا
مـا بـيـحَـصِّلـ يـوم يِـجـبِـي السـما لها
كَــم لِك تــواعِـد بـيـس عَهـدٍ بـلا وِفـا
الصـبـح تـوعِـد والمـسـا مـا صـفا لها
تِــذِلِّك عِــزيــزٍ بَــعــد مـا نِـلت عِـزّهـا
تـشـيـنـك ولو زانَـت لغـيـرك فِـعـالهـا
طِـع النـصـح يـا مَـغـرور واقبَل وصِيِّتي
تـواضَـع تـرى الدنـيـا تـبيدِك أمالها
دنــيــا ابـهـا يِـغـتَـر لي مـا بـلاهـا
ويِـفـرَح بـهـا لي هـوب عـارِف حَـوالهـا
تـهـادي لنـا عَ البـال والبِصَر مطرِبَه
وتــشــيـن يـوم انِّكـ تِـكَـشّـف أحـوالهـا
ظــنــيـتـهـا حَـسـنـا إلى مِـنْ تـزَخـرِفَـت
حَــســنَه وِ سَــيَّهــ لا يــغِــرِّك دلالهــا
دِنــيــاي جــارَت هَــالسـنـهْ غَـربِـلَتـنـي
غِـربـال مِ المـعـبـود بـدعـي عـسى لها
ذي حِــجّــةٍ فــيــهــا تِــدارَك هــمُــومــي
شَـــدَّت عـــليَّهــ غــيــر شِــدَّت وبــالهــا
تِـكَـشِّفـ حَـوالِك يـوم هـي عَـنْـك مِـجـفِيَه
واحـذَر تِـحَـذَّر لي عِـطَـت لِك إقـبـالهـا
إِش هَـالشَّهـَر وِش هَـالسِّنـَه شِ الزِّمـانـي
وش هَــالسِّنــَه لي هـوب عـارِف عـدالهـا
دِنــيــا عِــلِيَّهــ خَــرِّبَــت سَـلك مِـذهـبـي
وعَـن كِـل مِـقـصَـد أو حِـشَـتـني أحوالها
مَ احــدٍ يِــســاعِــدنــي ولا لي مـنـادِم
عِــزَّات يــا نَــفــسٍ يِــحِــقّ العـزا لهـا
تــرى حَــد لو يِـسـمَـع أمـثـالٍ تـفـيـده
غِـدا سـاهـيٍ مـا عـاد بـالَه صـغـى لها
يـطـرَب لهـا الفـاهِم لِذي شاف وافتِكَر
وإلاّ عـلى الدّلهـيـن تِـخـفـى خـصـالها
أخـتـار مِـنـهـا بَـعـض مـا شِئت وانْتِجي
وتِهـدى إلى مِـنْ يِـرتـعـي مِـنْ مِـثـالها
إن قــال حَــدّ يــروم يِـحـصـى مِـثـايـلي
الاراضــيـنْ السـبـع يِـحـصـى إرمـالهـا
تَــســجِــي أنـهـارٍ مَـعْ بـحـورٍ تـلاطِـمَـت
لي مِــنْ تِــرَضَّفـ مـويـهـا مَـعْ شِـمـالهـا
إذا الجـيـل هـاج وعَـنّ مِنْ جاش ضامِري
تــســاعِـده مـايـاتٍ تـزَلْزِل جِـيـبَـالهـا
القـلب ضـاق إبـسـر مـكـنـون مـا خـفـى
والنــفــس عــيـت لا تـبـيـح احـوالهـا
ولا يــكَــلَّفْ العـاجِـز لذِي مـا يـرومَه
ولا يِـبـلَغ العَـلْيـا الذي ما يطالها
هـــانَـــت امـــلاكٍ وارِّثَـــتــهُــم مِــذَلَّه
كـرامٍ وجـوهـم يـسـتِـحَـي مِـنْ اقـبـالها
راضـــي أنـــا بِـــمَّاـــ يِــقَــدَّر عَــلَيَّهــ
صــابِـر عـلى عِـظـم الأمـور وكِـمَـالهـا
ولي مــا يــثــور بــحِـيِّتـَه غـيـر روحَه
لا حِــيِّةــٍ تِــنـفَـع مَـع النـاس نـالهـا
والحَــق بَــيِّنــ مــا يِــبَــا له مـنـادي
كـالشَّمـس ضـاءت مـا غِـبـاك اشـتِـعالها
الاحـسـان عِـنـد الله بـاِحـسـان مِـثْله
ومِــنْ فَــعَـل سَـيَّاـتٍ يـجـازي أمـثـالهـا
ومِــنْ وَحَّد الله وانــتِـذَر عَـمَّاـ سِـواه
أســكَــنــه رَبِّيــ جَــنــةٍ لا جِــزا لهــا
ومِــنْ شَـك واشـرَك حَـطَّهـ الله فِـيْ لظـى
تِــصــلاه نــارٍ مـا يـروف اشـتِـعـالهـا
ســوى الله لا تـدعـي نـبـيٍّ ولا تِـسَـل
وليٍّ يــجــيــرِك مِـنْ عِـظـايـم أهـوالهـا
شِــف يــا إلهـي واشـفِـنـي مِـنْ مِـصـابـي
أنـتَ المـعـيـن اللي معاك الشفا لها
يــا خَــالِقــي يــا سَــيّــدي يــا إلهــي
تَــجـبِـر جـروحـي يـوم يِـعـدَم دوا لهـا
إتــشَــتِّتــَوا عـقـب القـصـور العـاليـه
رِضـيَـوا عَن الله وانزِلَوا فِيْ سبالها
وأنـا سِـألت الله يـا مِـنْ لَه الثّـنـا
سـبـحـان يـا مُغيث الملا مَع أطفالها
ويــامــا عِــصِـي فِـيْ وسـط نـارَه مـخَـلَّد
ويــامــا تِــقِـيٍّ أنـقِـذَه مِـنْ أهـوالِهـا
ولي مــا يِـبَـالَه رَب لِعـبـاد يـنـتـفـع
لو تِـسـعِـدَه أهـل السَّهـَل مَـع جِـبـالها
فَــضــلَه يِــسِــر عــلى الذي مــآمـنٍ بـه
والا عِــسِــر لصــحـاب شَـكّ أو ضـلالهـا
ومِــن شــال حِــمــلٍ لا يِـسَـل غـيـر رَبّه
جَــلَّ جــلالَه مــا يــغَــلِّج امــســالهــا
يِــدفــع بِهــا غَــصــبٍ عــلى كِــل كـايِـد
ويــصــبِـر إلى نَـفـسَه تِـبَـلَّغ مـنـالهـا
إتــســاعِــدَه الايــنــاب لي مـا يـوّزي
نَــفــسَه يِــحَــمِّلـهـا عِـظـايـم ثِـقـالهـا
هِـبـيـل رأي إللي عـلى النَـفـس يَـلطِـف
يــاوِي ويــرحــم لارحــم الله حـالهـا
هــذا جـزا نَـفـسٍ قَـبـل مـا اسـعِـدتَـنـي
النـــفـــس بَــدّلهــا وهــذا نِــكــالهــا
وكَـم غـايِـبٍ رَدَّه عَـلى اهلَه مِنْ السِّفَر
وكَــم ضِــيــعِــةٍ تَــتــلِف ويَـسَّر أوالهـا
ليـس السَّخـاء والجود بالفَخَر والرِّيا
تـعـطِـي اليـمـيـن ولا دِرَت بَه شِمالها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك