يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّما

6 أبيات | 221 مشاهدة

يَــصُــدُّ غُــواةُ النــاسِ عَــنّــي كَـأَنَّمـا
يَــصُــدّونَ عَــن لَيــثٍ بِــخَــفّــانَ خــادِرِ
وَمُــحَــتــمِــلٍ ضِــغــنــاً عَــلَيَّ تَــرَكــتُهُ
يُــعــالِجُ مِــنّــي غُــصَّةــً بِــالحَــنـاجِـرِ
فَــمــاتَ فَــلَم تَــذهَـب حَـسـيـفَـةُ صَـدرِهِ
يُــخَــبِّرُ عَــنــهُ ذاكَ أَهــلُ المَــقـابِـرِ
وَلا يُبرِئُ الدِرياقُ لَدغي وَلا الرُقى
وَلا مــوعِـدي عِـنـدَ اللِقـاءِ بِـضـائِري
وَإِنّــي لَمِــزجـاءٌ لِمُهـري عَـلى الوَجـي
وَتــارِكُهُ يَــشــكــو بُــطــونَ الدَوابِــرِ
فَـإِن أُدعَ يَـومَ الرَوعِ حَـسـبي أَجابَني
ذَوُو حَــسَــبٍ فــي ذِروَةِ المَـجـدِ فـاخِـرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك