يَزيدُ ماذا دَهاكا
33 أبيات
|
226 مشاهدة
يَــزيــدُ مــاذا دَهـاكـا
جُـنِـنتَ أَم ما اِعتَراكا
مُــلكٌ زَهــا بِــكَ بَـعـدي
أَم صـــاحِـــبٌ أَغــواكــا
أَم غَــفــلَةٌ حَــدَثَـت فـي
كَ أَم هَــوىً أَضــنــاكــا
أَم مِـــرَّةٌ وافَـــقَــت وَق
تَهــــا فَهَـــذا لِذاكـــا
إِمّـــا بَـــلاكَ لَقَــد أَج
هَــــدَ الإِلَهُ بَـــلاكـــا
أَقــبِــل عَــلَيَّ فَـقُـل لي
لا أَبــصَــرَت عَـيـنـاكـا
أَآذِنٌ أَنــــتَ فـــي قَـــط
عِ كُــلِّ مَــن صــافــاكــا
بَـل مـا أَظُـنُّ المُـعَـنّـى
إِلّا اِمــــرَأً آخـــاكـــا
وَإِن يَــــقَــــدِّر إِلَهُ ال
عِــبــادِ أَن لا أَراكــا
وَطَــولِ رَبٍّ عَــلى الهَــج
رِ وَالجَـــفـــا قَــوّاكــا
لَو أَنَّ كَـــفَّيـــ عِــنــانٍ
رُطــــوبَـــةً كَـــفّـــاكـــا
وَوَجـــنَـــتَــي تَــمــتــامٍ
تَـحـكـيـهُـمـا وَجـنَـتاكا
وَمُــقــلَتَــي رَحــمَـةٍ فـي
زِنــاهُــمــا مُـقـلَتـاكـا
وَكُـنـتَ في الحُسنِ فَرداً
لَمـا اِحـتَـمَـلتُ جَـفـاكا
لا تَهـــوَيَـــنَّ يَــزيــداً
بَـعـدَ الَّذي قَـد أَراكـا
وَقَـــد نَهَـــيــتُ فُــؤادي
فــي خَــلوَةٍ فَــتَــبـاكـى
فَــقُــلتُ لا غَــرَّنـي مِـن
كَ يــا فُـؤادي بُـكـاكـا
فَـــكُـــن لَهُ قَـــطّـــاعــاً
وَكُـــــن لَهُ تَـــــرّاكــــا
وَإِن هَــمَــمــتَ بِــشَــيــءٍ
مِـــن وُدِّهِ فَـــنَهـــاكـــا
فَـالسَـوطُ ما اِستَمسَكَتهُ
يَــمـيـنَـكَ اِسـتِـمـسـاكـا
وَاللَهِ وَاللَهِ رَبّــــــــي
أَقـــــولُهُـــــنَّ دِراكــــا
لَأَقــمِــطَــنَّكــَ فــي عَــص
بَـــةٍ بِـــفَــضــلِ رِداكــا
حَــتّـى إِذا مـا جَـدَلنـا
كَ جــانِــبــاً جِــئنـاكـا
مِـــن آخِـــذٍ لَكَ نَــعــلاً
وَآخِــــذٍ مِــــســــواكــــا
وَذا عِـــنـــانــاً وَهَــذا
سَــوطــاً وَذاكَ مَــداكــا
حَـتّـى إِذا مـا سَـلَخـنـا
سَـلخَ النَـشـوطِ قَـفـاكـا
وَقَــد أَتــى بَــعـدُ قَـومٌ
يُــقَــطِّعــونَ الشِــبـاكـا
حَــتّــى تَــقــولُ لِإِنـكـا
رِ مـــا بِهِ أَغـــشــاكــا
يا أَرحَمَ الناسِ لي كا
نَ مَـــرَّةً مـــا دَهــاكــا
وَقَــد أَمَــرتَ مِـنَ الجِـن
نِ حَــوقَــلاً وَضِــنــاكــا
أَن يَــصـفِـنـاكَ عَـلى أَر
بَــعٍ وَأَن يُــبــرِكــاكــا
حَـتّـى إِذا لَم تُـطِـق مِن
وَقـعِ الصَـفـيـرِ حَـراكـا
اِســتَـعـتَـبـاكَ فَـإِن عُـد
تَ بَــعــدَهــا صَــلَبـاكـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك