يرفعني هودج الأحرف

74 أبيات | 410 مشاهدة

يرفعني هودج الأحرف
اثر انقطاع هاتفي
تغير أرقام قلبك
منتهى الادب
أنت الذي بمنتهى الاجرام
سبقتني اليك
اعثر على جثة امرأة
كما تغير الزواحف جلودها
كلما قلت لا سواك امرأتي
لا أدري في أي فجوة
أقفز بين أشجارك
مذعورة كسنجابة
أم انتظر
أأهرب
انا التي أعرف تاريخ ارهابك العاطفي
أخفي كستناء فرحتي
كما تغير امرأة جوربها
عسى تجن امرأة بك أو تنتحر
منذ الازل
أخطأتَ سيّدي في تقدير طعنتِك
كي تطعن خطاي إلى المجد
كلّ كمائن الخوف
أنّك تركت على طريقي
تنبّهتُ
لكن.. و أنا أراك تبتعد
أن تسبقني
و كنتُ عشقاً أسعد
كلّ زهوك كان في السير أمامي
فما كان من شيمِكَ الطعن من الخلف
ما حميتُ منك ظهري
وبها تسدد أحزانك الباهظة
فبجثثهن تختبر فحولتك
في ظروف غامضة
تموت النساء عند باب قلبك
ماذا افعل
يتجسس على صمتي بين الجمل
يقلب دفاتر هواتفي
يفتش في حقيبة قلبي عن رجل
لا ادري عن أي ذنب اعتذر
ويخلع وجهك ضحكته
تفقد كلماتك أناقتها
حين أمام حماقاتي الصغيرة
أن تبكيني ليلا وسادتك
أن تطمئن علي أحلامي
كي تطعن خطاي إلى المجد
كلّ كمائن الخوف
أنّك تركت على طريقي
تنبّهتُ
لكن.. و أنا أراك تبتعد
و كنتُ عشقاً أسعد أن تسبقني
كلّ زهوك كان في السير أمامي...
فما كان من شيمِكَ الطعن من الخلف
ما حميتُ منك ظهري
وكيف في جمل قصيرة
فأنا لا أستندُ إلى قدميَّ حين أقف
ارتب حقائب الكذب
من شمسه الكلمات
كمحقق لا يثق بما أقول
لم ارتكبها
يأخذ مني اعترافا بجرائم
عنوة يطالبني بالمثول
على كرسي الشكوك
حين يستجوبني حبك
تاركا بيننا جثة الصمت
وتمضي
تحرق خلفك كل الحقول
على جسد الامنيات
تطفئ أعقاب سجائرك
أراك تسرق فرحتي
اعتاد سرقة الخيول
بثقة غجري
على صهوة غيرتك تأتي
أمام رجل لايتعب
بل يرفعني هودجُ الأحرُف

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك