يا من غدا جاراً لسبط المصطفى

18 أبيات | 267 مشاهدة

يـا مـن غـدا جـاراً لسبط المصطفى
يـا مـن حكى بالجود خالاً أو طفا
يــا ســيــداً أهـدى لنـا وتـعـطـفـا
نـظـمـاً أرق مـن النـسـيـم وألطـفا
غـــــــدا كـــــــســــــحــــــر حــــــلال
وشــــــــهــــــــده قـــــــد حـــــــلالي
أحــيــى فــؤاداً صـبـره مـنـه عـفـا
وأَذَابَهُ فــرط الغــرام وأضــعــفــا
وبــقـرب لقـيـاكـم له مـذ أسـعـفـا
شـكـر الزمـان وعـن خـطـايـاه عـفا
للَّه بـــــــــــــــــدر نـــــــــــــــــوال
جــــــــلا ظــــــــلام النــــــــوى لي
يـا مـاجـداً لذرى المـعالي أشرفا
يــا غـيـث جـود بـالتـكـرم أسـرفـا
يـا مـن لأثـواب التـأدب قـد رفـا
يـا مـن له الإفـضـال أصبح مطرفا
يـــــــا مـــــــن نــــــداه جــــــلالي
بــــــــــــأنـــــــــــه ذو جـــــــــــلال
يا كنز فضل في الندى لي قد قفا
بـبـديـع نـظـم راح يـحكي القرقفا
يـا مـن لجـاري مـدمـعـي مذ أوقفا
فــي حــبّه عــن مـسـحـه مـا أوقـفـا
يـــــا صـــــادقــــاً فــــي الخِــــلال
جـــــســـــمــــي غــــدا كــــالخــــلال
يـا مـن لقـلبـي بالجوى قد أتحفا
يـا مـن لجـسـمي بالنوى قد أنحفا
يــا مـن أطـعـت بـحـبّه مـن الحـفـا
وعـصـيـت مـا قـال العـذول وصـحّـفا
يــــــــا ســــــــبـــــــط أشـــــــرف آلِ
إنـــــــــي بـــــــــمــــــــدحــــــــك آل
يـا بـحـر عـلم قـد طـمـى إن صـنّفا
يـا طـود حـلم فـيـه فـاق الأحنفا
لي فـيـك قـلب للقـلى مـا أجـنـفـا
كــلا ولا مـولىً سـواك اسـتـأنـفـا
لا زلت فـــــي المـــــجــــد عــــالي
وللمــــــــنــــــــاضــــــــل عــــــــالي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك