يا من أبان على الوداد تجافيا

7 أبيات | 180 مشاهدة

يا من أبان على الوداد تجافيا
إن الوفــاء بــذي المـودّة أليـق
ألبست قلبي من ودادك في الهوى
ثــوبـاً مـدى الأيـام لا يـتـمـزّق
وظـنـنـتُ أن يـرعـى لصـفـو مـودّتي
بـيـن المـلا عـهـدٌ لديـك ومـوثـق
فـبـريـت مـن أعـراض قـلبك أسهماً
أضــحــت لأغـراض المـحـبـة تـرشـق
هلاّ غدوت لدى الهوى كالعود إذ
يـزداد طـيباً في الشذا مذ يحرق
فــلقـد أصـاب ولا مـراً بـصـوابـه
قـول لدى النـدس الأريـب مـحـقـق
خـلت الديـار فـلا صـديـق يـرتجى
مـنـه الوفـاء ولا مـليـحٌ يـعـشـق

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك