يا مليكا أثنت عليه الأيادي

29 أبيات | 159 مشاهدة

يـا مـليكا أثنت عليه الأيادي
عــاد كــلٌّ بــهـا كـقـسّ الإيـادي
عــش هــنــيـئا لكـلّ عـيـد مُـعـاد
واســمُ عـزّا ودُم ليـوم المـعـاد
مـن بـعـيـد غـدا يُهـنـيـك هُـنّـئى
بــك عــيــد الورى وكـلّ البـلاد
إنّـمـا العيدُ بين أيّام الأعوا
م كـمـثـل الأمـيـر بـين العباد
ذي المــعـالي عـليُّ ابـن حُـسـيـن
مـلكٌ سـار فـي الطـريـق الرّشـاد
مــن تــحــلّى بــحــلي عـلم وحـلم
وبـــــرأي مُـــــقــــارن للسّــــداد
بـكُ كـلُّ الزّمـان والعـيـد يـهنا
وبــأنــجــالك السّــراة النّـجـاد
هُـم تـساقوا لبان ثدي المعالي
وتــمـاشـوا عـلى ظُهـور الجـيـاد
كـــلّهـــم ســـيّـــدٌ زكـــيٌّ كـــريــمٌ
شــامــخٌ مــجــدُهُ طـويـلُ النّـجـاد
بــهــمُ المــلكُ يــسـتـزيـدُ عُـلوّا
وامـتـدادا بـهـم ليوم التّنادي
حــرس اللهُ مــجــدهــم وعُــلاهُــم
مـن طُـرُوق الرّدى وكيد الأعادي
يـا مـليـكـا عـلا المـلوك بعلم
وبــنــقــد ســمــا عــلى النّـقّـاد
وخــــصــــال حـــمـــيـــدة وأيـــاد
قــصــرُهــا عـن عُـلاه بـالإفـراد
أنـت ريُّ الصّـدى مُـفـيض العطايا
أنـت بـحـرُ النّـدى كثيرُ الرّماد
أنت مُردى العدى جميلُ المزايا
أنـت رحـبُ الفـنـا رفيعُ العماد
مـن يـرمُ نـيـل وصـف عـزّك يـغـدُو
فـي انـتقاص ونيلكم في ازدياد
فـــضـــلكــم عــمّ كــلّ دان وقــاص
واســـتـــوت فـــي حُـــضّــرٌ وبــواد
ليــس كــلُّ امــرىء حــواهُ لمــدح
أو لعـــلم لديـــه او إنـــجـــاد
غـيـر أنّـي حُـرمتُ لا منهُ بل من
سُــــوء حــــظّ مُــــقـــارن لســـواد
إن يـجـد لي الزّمانُ سهوا بنزر
مــنــهُ تـمـنـعـهُ غـيـرةُ الحـسّـاد
خــلتُ أنّ الاداب خــيــرُ صــديــق
فــانــجــلت عــن عــداوة وكـسـاد
عـــجـــبٌ للزّمــان عــنّــي جــمــوحٌ
ولكــلّ الأنــام ســهــلُ القـيـاد
فُــقــد الحـرُّ كـلّمـا جـئت أشـكـو
خــطــب دهــر كــمــشــتــك لجـمـاد
لكــن العــبـدُ لم يـزل بـجـمـيـل
واثــقــا مــنـك جـازم الإعـقـاد
لا تُــخـيّـب رجـاء راجـي رضـاكـم
فــرضــاكــم أراهُ جُـلّ اعـتـمـادي
لا بــرحـتـم للخـلق مـورد فـضـل
كــعــبــة الامــليــن والقــصّــاد
فُـز بـأجـر الصـيّام واهنأ بعيد
للاعـــادي مُـــفــطّــرُ الأكــبــاد
بـل بـك العـيـدُ والأنـامُ تُهـنّأ
كــلّ يــوم بــاليـمـن والإسـعـاد
قـــــائلا كـــــلّ واحــــد لك أرّخ
بـك ذا العـيـدُ أبـركُ الأعـيـاد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك