يا ظبية علقتني في تصيدها

6 أبيات | 560 مشاهدة

يـا ظـبـيـة عـلقـتـنـي فـي تـصيدها
أشـراكـهـا وهـي لم تـعـلق بأشراكي
أعـيـيـت قـلبـي ومـا راعـيـت حـرمـته
فــلم رعــيــت ولا راعــيــت مـرعـاك
أتــحــرقــيــن فـؤاداً قـد حـللت بـه
بــنــار حــبــك عــمـداً وهـو واراك
أسـكـنـتـه حـيـن لم يسكن به سكن
وليــس يـحـسـن أن يـسـخـى بـسـكـنـاك
ما بال داعي غرامي حين يأمرني
بــأن أكــابــد حــر الوجـد يـنـهـاك
ولم غـدا القـلب ذا يـأس وذا طـمع
يـرجـوك أن تـرحـمـيـه ثـم يـخـشـاك

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك