يا صاحبَ المُصطَفى يا مَن بِبَيعتهِ
30 أبيات
|
433 مشاهدة
يـا صـاحـبَ المُـصـطَـفـى يـا مَن بِبَيعتهِ
قَـد حـازَ فَـخـراً وَعِـزاً فـي الحَـيـاتينِ
بــايـعـتـمـوهُ عَـلى بَـذلِ الحَـيـاةِ لإِن
قــاذِ النُــفـوسِ مِـن الاشـراكِ وَالهَـونِ
هَـي بَـيـعـةٌ فـيـهـا رُضـوانُ الإِلَه وإِر
ضــاءِ الرَســولِ فَــاِنـعَـم بِـالرضـايـيـنِ
عَهــدٌ وَبَــيــعــةُ حَــقٍّ لا يَــحــيـطُ بِهـا
مَــكــرٌ وَنَــكــثٌ كَــأَفـعـالِ الشَـيـاطـيـنِ
يا صاحب المُصطَفى يا رافع العلم ال
خَــفّــاق بِـالنَـصـر فـي كُـلِّ المَـيـاديـنِ
فُــــؤادَكُـــم خـــالصُ الإِيـــمـــان طَهَّرهُ
مِـن ظُـلمـةِ الشُـرك وَالالحـادِ وَالريـنِ
حَــزتَ الشَــجــاعــةَ لا جُـبـنٌ وَلا كَـسَـلٌ
قَـــد يَـــدعُـــوان إِلى ذُل وَتَـــوهـــيـــنِ
ضَــحـيـتـمُ النَـفـسَ فـي حُـبِّ الإِلَهِ وَقَـد
تَــمَــكَــن الديــنُ مِــنـكُـم أَي تَـمـكـيـنِ
تَطوى الفَيافي مَع الصَحبِ الكِرام لتش
يــيــد العَــدالةِ لا أَهــرام فَــرعــونِ
عَـلى الجَـوادِ تَـجـوبُ الأرضَ مُـنَـدفِـعـاً
بِــعــزمــةٍ دونَهــا عَــزمُ السَــلاطــيــنِ
فَـــلا بُـــخـــارٌ وَلا طَـــيــارةٌ بَــلَغَــت
أَوجَ السَــحــاب بِــأَذيــالِ الجَـنـاحـيـنِ
تَـقـول لِلنَـفـس سـيـري فَـالحَـيـاةُ لَهـا
حَـدٌّ فَـلا شَـيـء نَـحـوَ القَـصـد يَـثـنيني
تَــقــول لِلنَـفـس سَـيَـرى ان دَنـا أَجَـلى
فَــاللَهِ مِـن نِـعَـم الفَـردوس يَـرضـيـنـي
نُـور الكِـتـاب هَـداكُم في المَسير وَأَق
وال الرَســول فَــسّــرتــم بَـيـنَ نـوريـنِ
طَهّــرتــمُ الأَرضَ مِــن قَــومٍ جَــبــابــرةٍ
أَفــعــالَهُـم مِـثـل سُـمٍّ فـي الشَـرايـيـنِ
تَــرَكــتُــمُ القَـومَ فـي أَمـنٍ وَفـي سِـعـةٍ
بَـعـد الفُـتـوح بِـحُـكـم الرفـقِ وَاللينِ
أَهــل الكِــتـاب بِـأَمـنٍ فـي مَـعـابِـدِهُـم
لا فَـرقَ فـي الحُكم ما بَينَ الفَريقينِ
قُــم يــا عــليُّ وَســاو الخَــصــم حـجـتَه
عَــلى العَـدالة مِـن أَقـوى البَـراهـيـنِ
أَيــامَــكُــم يــا أَجـلَّ الصَـحـب بـاسِـمَـةٌ
عَــن ثَــغــرِ يَــمــنٍ وَاِصــلاحٍ وَتَــأمـيـنِ
تَــغــيَّرَ الحــال وَالدُنــيـا كَـعـادَتِهـا
مــا بَــيــنَ رَفــعٍ وَخَــفـضٍ سـنّـةُ الكَـونِ
إِرثٌ عَــظــيــمٌ أَضــعــنــاهُ فَـيـا أَسَـفـى
قَــد ضــاعَ مـا بَـيـنَ مِـزمـارٍ وَتَـلحـيـنِ
فَــالديــن يَــصــرَخ مِـن جَهـلٍ وَمِـن يَـدع
أَشَــد مِــن هَــول تَــدمــيـرِ البَـراكـيـنِ
يـا صـاحـب المُـصـطَـفـى يـا مِن فَضائلُهُ
قَــد اَعــجَــزتَـنـي عَـلى شَـرح وَتَـبـيـيـنِ
كَــأَنَّنــي ســامِــعٌ صَــوتــاً بِــقَــبــرَكُــمُ
مُـــخـــاطِــبــاً وَنَــذيــراً لِلمَــلايــيــنِ
هَـيـا إِعـمَـلوا بِـالَّذي يَـرضاهُ خالِقَكُم
وَيَــرضـى خَـيـرَ الوَرى طـرّاً وَيَـرضـيـنـي
مَــرَ الزَمــان عَــلى بُـنـيـان رَوضَـتِـكُـم
فَــغَــيـر الصُـنـع مِـن طـول الأَحـايـيـنِ
إِدارة الوَقــف قَــد بـانَـت عَـزيـمَـتُهـا
فَــتَــمَّ إَصــلاحُهــا طَــبــقَ الأَفــانـيـنِ
مــآثــرٌ لامــيــرِ القَــطــرِ أَحــمَـد مَـن
فــاقَــت مَــحــاسِــنُه عَــن كُــلِّ تَـحـسـيـنِ
فَــنَــفَّذَ الأَمـرَ سَـعـد اللَه مِـن سـعـدت
مِــنــهُ الإيــالة فـي عِـز الوظـيـفـيـنِ
فــنــيـةُ المَـرء تُـعـلي قَـدر صـاحِـبِهـا
إِذا تَـــجـــرَّد مِـــن شَـــرٍّ وَمِـــن مـــيــنِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك