يا صاحبَ السندان والمطرقة

12 أبيات | 1037 مشاهدة

يـا صـاحـبَ السـنـدان والمـطرقة
أجّــجْ وحــرّض نــارك المــحــرقــةْ
رهـــيـــبـــةٌ نـــارُكــ، لكــنــهــا
تــضـيـء حـتـى الكـوّة المـغـلقـةْ
أنــيــســةٌ، رغــم زفــيــر لهــا،
مـثـل أنـيـن الذئبـة المـوثـقـةْ
كـم قـطـعـة ران عـليـهـا الصّـدا
وغـلّفـتـهـا الظـلمـة المـطـبـقـةْ
ذوّبــت فــي النـيـران أدرانـهـا
فـشـعـشـعت، كالتبر في البوتقةْ
وصـغـتـهـا نـصـلا، بـريـق الردى
فـي حـدهـ، والبـسـمـة المشرقةْ
أو ســكــة، تــرســم أثــلامــهــا
دنــيــا غــدٍ خــيّــرة مــونــقــة
أو مــعـولاً، يـهـدم فـي أرضـنـا
كــهــفــا ليــبــنـي دارة شـيّـقـة
تــغــفــو عــلى شــرفــتـهـا وردة
بـيـن ذراعَـيْ أخـتـهـا الزنـبـقةْ
ويــلعــب الطــيــر بــأرجــائهــا
وفــي ذرى جــنــاتـهـا المـورقـة
يـا مـضـرم النـيـران زدهـا لظى
واضربْ، فبئس الضربة المشفقةْ
يــهـوى الحـديـد النّـار وهـاجـةً
ويـشـتـهـي السـنـدان والمطرقةْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك