يا شَمسَ دينِ اللَهِ كَم لَكِ مِن يَدٍ

8 أبيات | 316 مشاهدة

يا شَمسَ دينِ اللَهِ كَم لَكِ مِن يَدٍ
يُـثـنـي بِهـا بـادٍ وَيَـشـهَـدُ حاضِرُ
وَلَدَيَّ أَعــمِــدَةٌ قَــليــلٌ قَــدرُهــا
جِــــدّاً وَلِلدِيــــوانِ والٍ قــــادِرُ
لا شَـيـءَ عِـنـدي مَـكـسُهـا لَكِـنَّني
أَخـشـى يَـقـولُ الناسُ جاهُكَ قاصِرُ
وَلَقـد جَـرى فـيـهـا بِـواسِطَ وَقعَةٌ
مـا كـانَ لي فـيـها هُنالِكَ ناصِرُ
وَأُعـيـذُ مَـجـدَكَ أَن أُقابِلَ مِثلَها
مِـن حَـيـثُ أَنـتَ وَسَيبُكَ المُتظاهِرُ
وَبِـأَمـسِ كـانَـت لِي بِـقُـربِكَ صَيلَمٌ
مـا لي وَبَـيـتِ اللَهِ فـيها عاذِرُ
لَكِـنَّنـي اِسـتَـصـغَـرتُها وَلَقد أَرى
أَنَّ الصَــغــائِرَ بَــعـدَهُـنَّ كَـبـائِرُ
فَـاِدفَـع بِجاهِكَ أَو بِمالِكَ مُنعِماً
عَــنّــي فَــمـالُكَ لِلعُـفـاةِ ذَخـائِرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك