يا ربة الستر لا انجابت غواديكي

22 أبيات | 629 مشاهدة

يـا ربـة السـتـر لا انـجـابت غواديكي
عــن جــو مــغــنـاك أو يـخـضـرّ واديـكـي
وزدت فـــي كـــل صـــبـــح عـــزةً وســـنــاً
ولا خــلا مــن رجــال الحــيّ نــاديـكـي
لا زال مـربـعـك الدانـي الظـلال حـمىً
رحــبــاً لعــاكــفــك النـاوي وبـاديـكـي
وأنــت يــا عـذبـات البـانـي لا بـرحـت
تــهــيــج أشــواقــنــا ألحـانُ شـاديـكـي
ومــاس مــن كــل غــصــن مــنــك مـن طـرب
عـــطـــف وتــهــت دلالاً فــي تــهــاديــك
ويــا مــيــاه الحــمــى لا زلت طــيـبـة
يــروي بـشـرب الزلال العـذب صـاديـكـي
ويــا نــســيــم صــبـا بـجـد لقـد عـرفـت
روحــي بـمـسـراك وهـنـاً عـرف مـهـديـكـي
ويــــاليـــاليـــنـــا لله عـــيـــش هـــوىً
مــعــى البــدور تــقـضـي فـي ديـاريـكـي
ويــا فــوارط أيــامــي بــخــيــف مــنــىً
لو كــان يُــفــدى زمـانٌ كـنـت أفـديـكـي
ويـــا رســـائل وجـــدٍ لا أبـــوح بــهــا
إلى الأحـــبـــة عــنّــي مــن يــؤديــكــي
أخــفــيــك مــن عّــذلي صــونـاً ومـكـرمـة
بــل المــدامــع والأنــفــاس تـبـديـكـي
ويـا ركـاب الحـجـاز القُـود لا نـقـبـت
مــن الســرى أبــداً أخــفــافُ أيــديـكـي
ولا عــدلت عــن النــهــج القـويـم ولا
مــالت إلى غــيــر أحـبـابـي هـواديـكـي
كم ذا التمادي دعى التعليل وابتدرى
إلى الحــمــى فـعـنـائي فـي تـمـاديـكـي
ويــا قــبــاب حــمــى ســلع حــويـت عـلى
رقــى بــمــا أســلفـت عـنـدي أيـاديـكـي
فـتـحـت بـالرشـد لي عـيـنـي بـعـد عـمـىً
واســمــع الســر مــن قـلبـي مـنـاديـكـي
حـــق عـــلي أوالي مــن بــك اعــتــقــلت
أســبــابــه وأعــادي مــن يــعــاديــكــي
أنــي وإن تــكــن أضــحــت عـنـك نـازحـة
داري لأرعــى بــظـهـر الغـيـب واديـكـي
لا زال ســكــانــك القــطــان فــي دعــة
وفـــاز رائحـــك الســـاري وغـــاديــكــي
وأنــت لا تــجــزعـي يـا نـفـس مـن بـدع
مــــضــــلة ورســــول الله هــــاديـــكـــي
أجـــــارك الله لولا درع ســـــنــــتــــه
لكــان سـهـم الهـوى الفـتـان مـرديـكـي
لا تـخـلفـي مـوعـدي فـي حـفـظ مـنـهجها
فــلســت أخــلف فــي حــفـظـيـه وعـديـكـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك