يا جَيشَ مَصرَ لَكَ الهَنا

24 أبيات | 184 مشاهدة

يــا جَـيـشَ مَـصـرَ لَكَ الهَـنـا
بِــالداوري كــنــزِ الغِــنــى
بُــشـرى لَنـا نِـلنـا المُـنـى
فــي عَــصــره خَـيـرِ العُـصـورْ
يـا مَـصـر عـادَ لك الشَـبـابْ
بــالداوري عــالي الجَـنـابْ
بَـحـر النَدى الصَدر المهابْ
مَولى الوَرى البَطل الجسورْ
يــــا مــــصــــر إنَّ اللَه لَمْ
يَــنــشــرك مِـن بَـعـد العَـدمْ
إلا لِهَــــذا المُــــحـــتـــرَمْ
المــالك اللَيــث الهَــصــورْ
هُــوَ ذَلِكَ الشَهــم السَــعـيـدْ
مُــحــيــي بِـطـارفِهِ التَـليـدْ
كَـأبـيـه ذي الرَأي السَـديدْ
رَب الشَهــامــة فـي الأُمـورْ
أَكـــــرم بِهِ وَبـــــشــــبــــلهِ
أَســــد الوَقــــائع نـــجـــلهِ
فَهــــوَ الَّذي مِــــن فَـــضـــلهِ
فـاضَـت عَـلى العـافـي بُـحورْ
وَبَـــعـــدله ضُـــرب المـــثــلْ
بَـــيـــن الرَعــيــة وَالمــللْ
وَبِهِ لَنــا الدَهــر اِعــتَــدَلْ
وَعَـلى الوَرى طـفـح السُـرورْ
وَبِـــحَـــزمـــه وَلَهُ البَـــقــا
عَــن مَــصـر قَـد زالَ الشَـقـا
وَالأَيـــك فـــيــهــا أَورَقــا
وَعَـــلَيـــهِ غــرّدت الطُــيــورْ
نَــفــديــك مِــنــا بِــالحَـشـا
وَتَــعــيــش فـيـنـا مـا تَـشـا
مــا قـالَ جُـنـدُك جُـوقْ يَـشـا
آفـــنـــدمــزْ صَــدر الصُــدورْ
وَالسَـعـد يـا سـامي الجَنابْ
لَكَ لَم يَـزَل سـاعـي الرِكـابْ
حَــتّــى نَــرى يَــوم الحِـسـابْ
وَالخَـيـر مِـن بَـعـد النُـشورْ
فَـــلأَنـــت أَكــرَمُ مَــن مــلكْ
وَأَجــــلّ مَــــولى قَـــد سَـــلَكْ
فــي حُــكــمــه سَهــل السـكـكْ
وَكَـسـا البَـسـيـطـة بِالزهورْ
فَــاشـهـر لَنـا بَـيـنَ المَـلا
يَــــــــــوم الوِلادة وَالوَلا
بِـــمَـــواســم تَــســمــو عَــلى
كُــل المَـواسـم فـي الظُهـورْ
وَاجـلس بِـمـصـر عَلى السَريرْ
فــي حــفـظ مَـولاك القَـديـرْ
مـا جـاءَ بِـالبُـشـرى بَـشـيـرْ
لَكَ بِـالفُـتـوح مِـن الثُـغـورْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك