يا جار باكية تنوحُ
33 أبيات
|
492 مشاهدة
يــا جــار بــاكــيــة تـنـوحُ
خــرســا تــؤرقــهـا الجـروحُ
يـــا ســـاهــراً يــرنــو إلى
خــرســا بـشـكـواهـا تـبـوحُ
وبــمــهـدنـا يُـبـنـى الدمـا
ر ويحكُمَ الُشرك الفسيحُ(4)
والمـــغـــرب الدامــي بــه
ضــــر الأســـيـــرة والرزوحُ
وبــــمـــصـــرَ، لا أدري أأس
يـاف تـشـعـشـع أم صـفيحُ(3)
عــهــد الســيــاط فـنـتـنـهُ
فـــي كـــل زاويـــه يـــفــوحُ
وبـــأرضـــنـــا، أرض الشـــا
مــ، كــرامــةٌ تَــدْمــى وروحُ
نَـعَـلوا النـضـارَ الغـانـيا
تِ وشــعــبــهــم طـاوٍ يـصـيـحُ
أزروا بــحــاتـم فـهـو فـي
مــيــدان أكــثــرهـم شـحـيـحُ
قـرنـوا الغَبوق إلى الصبَّو
ح فــكــل يــومــهُــمُ صــبــوحُ
وفــراخــهــم نِــعْــمَ النــدا
مــى اذ يـطـوف بـهـم مـليـحُ
وقـــصـــورهــم للبــغــي مــي
دانٌ وللعــــليــــا ضـــريـــحُ
لا نـــابـــهــم دامٍــ، ولا
عــزم الرجـال بـهـم صـحـيـحُ
لاذوا بــتــيــجــان المــلو
ك فــكــان غــوثَهُــمُ فــحـيـحُ
ولأهـــلهـــا قــلقُ الغــمــا
ئم تــســتــبــد بــهــن ريــحُ
إنْ تــلقَ فــي كــبــدي صــدا
هــا لن أنــوح كـمـا تـنـوحُ
ولهــم بــهــا أمــن المـقـي
م وفــي تــخــطّــيـهـا طـمـوحُ
يــذوِي بــهــا مــجـد الصـلي
ب وللهــلال بــهــا جــنــوحُ
واشــتــاق أحــمــدُ قــدسـهـا
وأعـزّهـا البطل السميحُ(2)
وتــــــئن مـــــن ألم عـــــلى
أرض تــعــشّــقــهـا المـسـيـحُ
وطــغــى بــحــد الســيـف مـن
ســئمــت فـظـاظـتـه الفـتـوحُ
فــي الشـاطـئ الرجـراج حـي
ث تــضــرج الحــق الصــريــحُ
يـــا جـــار نـــائحـــه عــلى
أخـتٍ سـباها المستبيحُ (1)
يــشــدو ليــطــفــئ مـا تـؤج
جــج فــي مــآقــيـه القـروحُ
والطــيــر إنْ يــنـشـد بـهـا
فـــلعـــله مـــثـــلي جــريــحُ
فــالزهــر يــنــثــر للعــرو
س وقــد يُــرش بــه الذبـيـحُ
والورد ان يــفــتـرّ فـي ال
شــطــآن مــبــسـمـه الصـبّـوحُ
الشــمــس خــلف حــجــابـهـا،
والليــــل مــــئزه مـــســـوحُ
تـــرجـــو غــداً، فــإذا غــد
كــالأمــس مــغــبــرا يــلوحُ
وتـــئن بـــالشــكــوى فــتــر
تــجــف الخـمـائل والسـفـوحُ
يـلهـو بـهـا العـاصـي فـيُـر
هـقـهـا التـثـاقـل والجموحُ
ولعـــصـــبـــة الشـــذاذ فــي
أرجــائهــا تــبــنــي صــروحُ
لي فــي غــديـ، ثـقـةٌ، تـزو
ح الراســـيـــات ولا تــزوحُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك