يا أيها الورقُ المخضرُّ في شجرٍ

7 أبيات | 1140 مشاهدة

يـا أيـهـا الورقُ المـخـضـرُّ فـي شـجرٍ
عــهـدي ومـا فـيـه مـن ذي خـضـرة أثـرُ
من أين أقبلت؟ بل من أين أقبلَ في
عـيـدانـك العـوجِ ذاكَ العـطـرُ والزهرُ
إنــا سـألنـا، ولو عـاد السـؤال إلى
فـحـوى الضـمـائر لم نـعـرفه يا شجر
ســلنـا بـحـقـك مـن أيـن اسـتـجـدَّ لنـا
هـذا السـرور الذي في القلب ينتشر
كــلاهــمــا طــارقٌ طـاف الربـيـع بـه
عــلى بــراق مــن الأنــوار يــنــحــدر
سـلْهُ فـإن لم يُـجـب فـانـعـم بـمَـقـدَمه
وافـرح بـه وانـتـظـره حـيـن يُـنـتـظر
إذا أجــــاب بــــأزهــــار مــــفـــتَّحـــة
وبــالســرور فــحــســبــي ذلك الخـبـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك