يا أبا الشعب وابن مصر المفدّى

19 أبيات | 1173 مشاهدة

يـا أبـا الشـعـب وابن مصر المفدّى
أنــت ســعــدٌ وذاك حــســبُــك مــجــدا
والرســول الأمــيــن ســرا وجــهــرا
والقـــؤول المـــبــيــن أخــذا وردا
القـــويُّ الجـــســـور فـــي كـــل حـــق
والأبــيّ العــادي عــلى مــن تـعـدى
مــصــر لا تــنـضـوي إلى غـيـر سـعـد
أو تُـلبـي إلا ابـنـهـا البـر سعدا
يا أبا الشعب ما لذا الشعب معدىً
عــنــك فــاعــمــل فــإن للزور حــدا
بــعــض هــذا وحــسـبـكـم مـن هـواهـا
أن تـضـلوا يـا أيـهـا القـوم رشدا
فــتــرفــق فـمـا أرى القـوم لاقـوا
فــي هــواهــا ســواك يـا سـعـد سـدّا
كــــلهــــم هــــائم بـــمـــصـــر وصـــبٌّ
مـــفـــرط الحـــب للكـــنــانــة جــدّا
كــان يــوم احــتـفـائهـا بـك يـومـا
أعــتــدتــه العــصــور فـيـمـن أعـدا
أصــبــحــوا ضـحـكـة الصـروف وظـنـوا
أنــهــم يــضــحـكـون بـالدهـر عـمـدا
فــخــرهــا كـل مـا افـتـخـرت بـه أن
ت فــتــيّــاً فــيــهــا وشـيـخـاً أشـدّا
وابــن تـاريـخـهـا الصـمـيـم تـوالي
فـيـك مـنـهـا العـهـود عـهدا فعهدا
أنــت أعــلى الرؤس فـي مـصـر رأسـا
وأعــز الدعــاة فــي مــصــر جــنــدا
وإذا انـــفـــضّ مــن حــواليــك وفــد
فــارفــع الصـوت وامـضِ وحـدك وفـدا
كـن كـمـا أنـت يـأتـك النـصـر طوعاً
وليــمــت دونــه المــراءون جــهــدا
فــنــرى الفــرد فـي مـضـائك شـعـبـا
ونـــرى الشـــعــب فــي ولائك فــردا
مـــعـــجــزات عــلى يــديــك نــراهــا
كــــل يــــوم ولا نــــحــــاول عــــدّا
مـــا أرى اليـــوم شــانــئاً لك إلا
بــالذي يــفــتــري يــزيــدك حــمــدا
عــاقـنـي الداء إن يـحـيـيـك شـعـري
فــاقــبــل الشــعــر كــله لك مُهــدَى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك