ويحي علَى الشَّادِنِ الَّذي لعبتْ

6 أبيات | 357 مشاهدة

ويحي علَى الشَّادِنِ الَّذي لعبتْ
جــفــونُهُ بــالبــريـءِ والنَّطـِفِ
أهـيَـفُ مـثـلُ القـضـيـبِ مِـئزرُهُ
يـلطـمُ مـا فـوقـهُ مـن الهـيـفِ
كالبدرِ وجهاً كالغصنِ مُنعطفاً
كـالدرِّ لفـظاً كالرَّوضةِ الأُنُفِ
أغــنـتْهُ عـنـدَ الوَرَى مـحـاسـنُهُ
عــن اتّــخـاذِ العُـقُـودِ والشُّنـُفِ
يـجـولُ فـي خـدِّهِ الجـمـالُ كـمـا
جـالتْ مـعاني البيانِ في صُحُفِ
أســكَــرَ قـلبـي بـكـاسِ مـقـلتِهِ
سـكـرانُ بـيـن الحياءِ والصَّلَفِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك