وَنِهايَةُ الدُنيا وَغايَةُ أَهلِها

4 أبيات | 190 مشاهدة

وَنِهايَةُ الدُنيا وَغايَةُ أَهلِها
موتٌ وَما في المَوتُ من يتَشكّكُ
فإلى متى هذا الغُرورُ وَإِنَّها
مُـلكٌ يَـزولُ وَسـتـرُ قـوم يُهـتكُ
تـحـلو فَـتُـعـقِـب غـصَّةـً وَمَرارَةً
مَهـمـا تَمَلَّك في الدُنا متمَلِّكُ
وَمـن العَـجائِب أَن تَكون عدوَّة
وَتُـحـبّ وَهـي بِـنا تَصول وَتفتكُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك