ولما سعى الساعون أن نهجر الوغى

8 أبيات | 146 مشاهدة

ولمـا سـعى الساعون أن نهجر الوغى
ونـمـنـح للمـغـلوب مـن فـضـلنا مهلا
عـقـدنـا مـع اليـونـان للحـرب هـدنةً
على طلب منهم فكانوا اليد السفلى
هـو النـصر مقروناً به العزُّ لم تزل
بــألســنــة الأيــام آيــاتــه تُـتـلى
أقـول لمـن قـد بـات يـجـهـل مـجـدنـا
سـل السـيـف عـنـا والفـتوَّة والنُبلا
لسـلطـانـنـا عـبـد الحـمـيـد سـيـاسـة
طـريـقـتـها في المعضلات هي المثلى
ســللت لنــصــر الديـن سـيـفَ عـزيـمـة
فــللتَ بــه مـا لم يـكـن فـلُّه سـهـلا
فــجّهــزت جــيــشـاً للجـهـاد عـرمـرمـا
قـــهـــرت بــه ذاك العــدو الذي ولّى
نُهـنِّيـك بـالفـتـح المـبـيـن الذي به
تـسـامـى مـنـار للشـريـعـة واسـتـعلى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك