ولمَّا زهدتُ الناسَ طراً بأسرهمْ

8 أبيات | 495 مشاهدة

ولمَّاـ زهـدتُ النـاسَ طـراً بـأسـرهمْ
ونـزّهـتُ سـمـعـي عـن مـجـالسِ ذكرهمْ
فَـرحـتُ قريرَ العينِ من سوءِ مكرِهمْ
وزهَّدنـي فـي النـاسِ مـعـرفـتي بهمْ
وطـولُ اخـتِـبـاري صاحباً بعدَ صاحبِ
وكـم جـالَ طرفي في الأنامِ لعلَّني
أفــوزُ بــخــلٍّ فــي الأنـام لأنَّنـي
مـشـوقٌ إلى رؤيـا صـديـقٍ يـسـلّيـني
فـلم تُـرِنـي الأيـامُ خِـلّاً يـسـرُّنـي
يـعـاكـسُـنـي فـيـمـا أرومُ بـفـطـنـةٍ
ويـغـضـبُ لومـاً إن مُـنـحـتُ بـمـحـنةٍ
ويــســخــرُ مــنّــي إن وقـعـتُ بـشـدَّةٍ
ولا صـــرتُ أرجـــوهُ لدفــعِ مــلمــةٍ
من الدهرِ إلّا كان إحدى المصائبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك