وقالوا نرى في خدِّ أحمدَ عارضاً

7 أبيات | 312 مشاهدة

وقـالوا نـرى فـي خـدِّ أحمدَ عارضاً
فـقـلتُ معاذَ الحُسنِ هذا هو الإفكُ
فـقـالوا طـرازُ المـلكِ قلت أصبتُمُ
لذا تـمَّ للحـسنِ البديعِ بهِ الملكُ
وظـنُّوهُ أقـوامٌ عـلى الوردِ أجـدراً
فــأزعــجــهُـم رُعـبـاً وداخـلَهـم شـكُّ
ومـا هـو إلّا المـسـكُ من كُلّ جانبٍ
أسالتهُ نارُ الخدِّ واستحكمَ السَّبكُ
فـأضـحـى عـذاراً يُذهل العقلَ شكلُهُ
له في زوايا القلبِ من حُسنهِ فَتكُ
يــدورُ عــلى خــدّيــهِ دورَ مُــعـانـقٍ
كــدخــانِ نــد مـسـيـكٍ عَـرفُه يـزكـو
عـذارٌ إذا مـا رمـتَ تـاريـخَه فـقلْ
صـحـائفُ يـاقـوتٍ أحـاطَ بـها المسكُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك