وعلقته من حَيْثُ لم يدر مَا الْهوى
10 أبيات
|
472 مشاهدة
وعلقته من حَيْثُ لم يدر مَا الْهوى
غـريـرا فَـلَا وصـل لَدَيْهِ وَلَا هـجـر
يـمِـيـل بـعـطـفـيـه النـسـيم صبَابَة
ويـرنـو إِلَى مَـا فَـوق لباته الْبَدْر
وَفِـي لحـظـه سـحـر وَلم يـر بـابـلا
وَفِـي فَـمه خمر وَلم يدر مَا الْخمر
يــرجّـم فِـيَّ الظَّنـ مـن غـيـر رِيـبَـة
ويـوهـمـه دمـعـي فَـيسْأَل مَا الْأَمر
وَمـن شـيـم العـشاق أَو خدع الْهوى
قُـلُوب بـراهـا الشـوق أدمـعـها حمر
فَــلَمَّاــ صــفـا أَو كَـاد إِلَّا تـعـلة
تصدى لَهَا الواشي وأحكمها الدَّهْر
ونـادتـه افلاذي على عَادَة الْهوى
فَــصــم كَـأَن الصَّوْت فِـي أُذُنـه وقـر
فَـأَعْـرَضـت صـفـحـا عَـنـهُ أَو شرقا بِهِ
وداريـت حَـتَّى شـكّ فِـي سـري الْجَهْـر
فَــقَــالُوا ســلوٌّ عَــنَّ أَو مــلل عــرا
وَيَا بئس مَا ظنُّوا وَلَو خذل الصَّبْر
وَمَـا عـرفـت إِلَّا الْوَفَـاء سـجـيـتـي
وَإِن أَنْكَرُوا ظلما فَلم يقم الْعذر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك