وشاعرٍ ما يفيقُ من خطلِه
22 أبيات
|
237 مشاهدة
وشـاعـرٍ مـا يـفـيـقُ من خطلِه
أقــام مـن جـهـلهِ عـلى زلَله
يــفـضّـل المـردَ فـي قـصـائدهِ
عـجـبـتُ مـن جـهـلهِ ومن مثلِه
يــزعـمُ أنّ الغـلامَ ذو غـنـج
يـؤمـن مـن طـمـثـهِ ومن حبلِه
يـا هـاجرَ الغانيات مكتفياً
بالمردِ يحكي سباء في عمله
مـا شـاطرٌ في اللواطِ منغمسٌ
مــجـانـبٌ للرشـادِ عـن سـبُـلِه
كــواحــدٍ بـالنـسـاءِ مـرتـهـنٌ
أروَع مـا يـسـتـفيقُ من غزلِه
ومــا غــلامٌ عـشـقـتـهُ زمـنـاً
كـأنّـمـا البـدر حلّ في حللِه
حــتــى إذا ظـفـرت يـداك بـه
وسُــلَّ مــن مـطـلهِ ومـن عِـلَلِه
بـــدت له لحـــيــةٌ مــشــوّهــةٌ
فـصـدّتِ العـاشـقـيـنَ عن قُبلِه
كـطـفـلةٍ نـصـفُهـا كـثـيبُ نقا
ونـصـفُهـا كـالقضيبِ في ميلِه
يـهـتّـز مـا كان فوق مئزرِها
مُــســبـطـرّ يـمـيـلُ فـي خـصـلِه
هـل للغـلام الذي كـلفـتَ بهِ
كـخـدّهـا إذ يـلوحُ فـي خـجلِه
حُبّ الغواني من الرشاد ولو
يـكـاد يُدني المحبّ من أجلِه
فـتـنّ بـالحـسـنِ يـوسفاً وكذا
داود حـتـى بـغـى عـلى رجـلِه
فـاغـتـالهُ كـي يـحـوزَ نعجتَهُ
ولانَ للحــبِّ عــنـد مُـقـتَـلبِه
مــوسـى كـليـم الإله عـنّ لهُ
عــارضُ حــبٍّ عــراهُ عـن رحـلِه
وهـاجـرٌ هـاجـرَ الخـليـلُ بها
إلى مـتـيـهٍ يـتـاهُ فـي سبله
وزيــنــبٌ تــيّــمــت مـحـمّـدَنـا
فـبـانَ زيـدٌ وصـارَ مـن بـدلِه
وصــوّرَ اللَهُ آدمــاً فَــصَــبــا
إلى الغـوانـي وكُنّ من أمله
وأبــدعَ اللَهُ خَــلقــهـنَّ لنـا
فـجـاء حُـبُّ النـساءِ من قبلِه
والبـكـرُ تـهـوى ضـرابَ نـيّقةٍ
ولا تـراهُ يـنـزو عـلى جملِه
فـلا تـكـن بـالشـقـاء متّبعاً
إبـليـسَ إنّ اللواطَ من حيلِه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك