وَرب مخطوبة عذراء قد جهلت

12 أبيات | 387 مشاهدة

وَرب مــخــطــوبــة عـذراء قـد جـهـلت
مـا قَـد تُقاسي غداً من قسوة الرجلِ
سـمـراء فـي مـقلتيها السحر مستتر
وَالسحر إن كانَ حقاً فهو في المقل
إذا نــظــرت إليــهــا وهــي ذاهـبـة
إلى لدات لهـا احـمـرت مـن الخـجـل
تـزف فـي عـنـفـوان مـن شـبـيـبـتـهـا
إلى فـتـى لشـعـار النـبـل مـنـتـحـل
مـهـما به احتفلت بعد الزواج فما
تَـلقـى سـوى ذى غـرور غـيـر مـحـتفل
تَـراه زوجـاً عـلى إرغـامـهـا بـطـلا
وَفـي سـوى ذاك ليـس الزوج بـالبطل
له تــبــث هــواهــا كــي يـجـازيـهـا
بـالمـثـل وهـو عن الأهواء في شغل
قـامَـت بـخـدمـتـه جـهـد اِسـتـطاعتها
تـريـد مـنـه لهـا مـيـلاً فَـلَم يـمـل
تـــود لو أنـــه كــان الوفــيَّ لهــا
فَـلَم يـخـن عـهـدهـا يـومـاً ولم يحل
هَـيـهات فالطبع في الإنسان غالبه
بـــمـــا تــوارث مــن آبــائه الأُوَل
حـتـى أَضـاعَـت لعـمـري مـن شـراسـتـه
حَـيـاتـهـا وهـو فـي سـكـر من الجذل
قـد يـنـزل الخـطـب فـي دار بربتها
وَلا يَـكـون هـنـاك الخـطـب بـالجـلل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك