وربَّ ظبي إذا ما رمتُ أسأَلهُ

15 أبيات | 660 مشاهدة

وربَّ ظــــبـــي إذا مـــا رمـــتُ أســـأَلهُ
رفــقــاً بــقــلبــيَ أعــيــانــي تــدلّلهُ
لم يـخـشَ بـالهـجـر وِزراً جـاء يـحـملهُ
كــم أحــرقَ القـلبَ حـتـى راحَ يـثـقـلهُ
وزرُ القـتـيـلِ قـتـيـلِ الهجرِ من حُرقه
إن قيلَ من ذا الذي بالصَّب قد عذروا
وأسـلمـوا القـلبَ للبـلوى وما عذروا
أقــولُ مــن لوعــتــي والدمـعُ يـنـحـدرُ
ظـبـيٌ بـدا خـالُه في الجيد لو نظروا
إِلَيــه أهـلُ الهـوى خـالوه مـن حَـدقـهْ
أظــنُّهــُ مــن جــنـان الخـلدِ قـد شـردا
بــديــعَ حــســنٍ تـرانـي مـفـكـراً أبـدا
فـي الخـالِ والجـيـدِ عـمـري مـا عـبدا
لا تـحـسـبـوا أنَّ ذاك الخالَ حينَ بدا
فــتـيـتُ مـسـكٍ وإن أضـحـى عـلى نـسـقـهْ
كـــلا ولا عـــنــبــرٌ أربــتْ لطــافــتُه
ولو عـلى العـاجِ قـد فـاقـتْ صـيـاغـتُه
ولا مــن النــدِّ لو جــاءت صــنــاعــتُه
بـل ذاكَ قـلبـي الذي شـاعـتْ سـمـاحـتُه
وافــى يــحـلُّ بـنـودَ الوزرِ مـن عـنـقِه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك