وَدُجُنّةٍ كالنِّقْس صُبّ على الثرى

11 أبيات | 390 مشاهدة

وَدُجُـنّـةٍ كـالنِّقـْس صُبّ على الثرى
مَـزّقْـتُ مـنـهـا بـالسّـرَى جـلبابا
زرتُ الحـبـائبَ والأعادي دونها
كـضـراغـمٍ تُـذكـي العـيونَ غضابا
ووطــئتُ دونَ الحــيّ نـارَ عـداوةٍ
لو كـان واطـئَها الحديدُ لذابا
بـهـوىً أشـابَ مـفـارقـي ولوَ انّه
يُـلْقـى عـلى شـرخ الشبابِ لَشابا
في مَتْنِ ناهبَةِ المدى يجري بها
عِـرْقٌ تـمـكّـنَ فـي النّـجار وطابا
بــزَبـرجـديّـاتٍ إذا عَـلَتِ الصّـفـا
وَقَـعَـتْ بـواطـنُهـا عـليـه صـلابا
ونـكـادُ نَـشْـرَبُ من تَسامي جيدها
مـاءً تـسـوقُ بـهِ الرّيـاحُ سَـحَابا
ذعـرتْ غـرابَ الليـلِ بـي فكأنّني
لأصِـيـدَهُ مـنـهـا ركـبـتُ عُـقـابـا
ومُــصــاحــبـي عـضـبٌ كـأنّ فِـرْنَـده
نَــمْــلٌ مـصـاحـبـةٌ عـليـه ذبـابـا
فــكــأنّ شـمـسـاً فـي تـألّقِ مـائِهِ
مَـجّـتْ عـليـه مَـعَ الشّـعاعِ رُضَابا
والصّـبـح قَد دفَعَ النّجوم عُبَابه
كــأنّهُ ســيــلٌ يَــسُــوقُ حــبــابــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك