وَدارٍ يَقولُ لَها الرائِدو

15 أبيات | 516 مشاهدة

وَدارٍ يَــــقــــولُ لَهــــا الرائِدو
نَ وَيــلُ اِمِّ دارِ الحُـذاقِـيِّ دارا
فَــلَمّــا وَضَــعــنـا بِهـا بَـيـتَـنـا
نَـتَـجـنـا حُـواراً وَصِـدنـا حِـمارا
وَبــاتَ الظَــليــمُ مَــكــانَ المِــجَ
نَ تَـسـمَـعُ بِـاللَيـلِ مِـنـهُ عِـرارا
وَراحَ عَــــلَيـــنـــا رِعـــاءٌ لَنـــا
فَــقـالوا رَأَيـنـا بِهَـجـلٍ صُـوارا
فَــبِــتــنــا عُــراةٌ لَدى مُهــرِنــا
نُــنَــزِّعُ مِــن شَـفَـتَـيـهِ الصُـفـارا
وَبِـــتـــنــا نُــغَــرِّثُهُ بِــاللِجــامِ
نُــريــدُ بِهِ قَــنَــصــاً أَو غِــوارا
فَـــلَمّـــا أَضـــاءَت لَنـــا سُــدفَــةٌ
وَلاحَ مِــنَ الصُــبـحِ خَـيـطٌ أَنـارا
غَـــدَونـــا بِهِ كِـــســـوارِ الهَــلو
كِ مُـضـطَـمِـراً حـالِبـاهُ اِضـطِـمارا
مَـروحـاً يُـجـاذِبـنُـا فـي القِـيادِ
تَـخـالُ مِنَ الفُؤادِ فيهِ اِقوِرارا
ضَـروحَ الحَـمـاتَـينِ سامي التَليلُ
وَثَوباً إِذا ما اِنتَحاهُ الخَبارا
فَــلَمّـا عَـلا مَـتـنـتَـيـهِ الغُـلامُ
وَسَـــكَّنـــَ مِـــن آلِهِ أَن يُـــطــارا
وَسُـــرِّحَ كَـــالأَجـــدَلِ الفـــارِســي
يِ فـي إِثـرِ سِـربٍ أَجَـدَّ النِـقـارا
فَــصــادَ لَنــا أَكــحَــلَ المُــقــلَتَ
يـنِ فَـحـلاً وَأُخـرى مَهـاةً نَـوارا
وَعــادى ثَــلاثــاً فَــخَــرَّ السِـنـا
نُ إِمّـا نُـصـولا وَإِمّـا اِنـكِـسارا
أَكُــلُّ اِمــرِئٍ تَــحــسَــبــيـنَ اِمـرأً
وَنـــارٍ تَـــوَقَّدُ بِــاللَيــلِ نــارا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك