وَأَصل المَحبوب وَالقَدحا

18 أبيات | 295 مشاهدة

وَأَصـل المَـحـبـوب وَالقَدحا
وَأَهـجـر اللؤام وَالنـصـحا
وَسَـل السـاقـي يَـطـوفُ بِهـا
وَجَـبـيـن الصُـبـح قَـد وَضحا
فَهَــل الدُنــيـا سِـوى سَـكَـنٍ
وَعَــقــار تَــمـنَـح الفَـرحـا
خَـفـيـت مِـن لُطـفِهـا فَـحَـكَت
خـاطِـراً فـي خـاطـر سَـنَـحـا
لَو رَأى وَجـه المُـدير لَها
زاهـد مِـن وَقـتِهِ اِقـتَـرَحـا
وَاخـش أَن تَـنهال إِن لَمَستَ
راحـة لا تَـحـجـب القَـدحـا
مـا سَـقاني الراح حامِلُها
بَل سَقاني الوَجد وَالبَرحا
مَــنَــحـتِـنـي الحُـب مُـقـلَتُهُ
رُبَّ مَــقــتـول بِـمـا مَـنَـحـا
ظَـلتُ أَسـتَـشـفـي بِهـا وَلَها
وَدَمـي مِـن مُـقـلَتـي نَـضَـحـا
وَمَـتـى تَـبـرى الجِراح إِذا
كـانَ آسـيـهـا الَّذي جَـرَحـا
فَــسَـقَـيـتُ الريَّ يـا زَمَـنـاً
كـانَ لي بِـالوَصل قَد سَمَحا
عَــجَــبــاً لِلدَهـر مِـن عَـجَـب
بَـيـنَـمـا يَـنـقاد إِذ جَمحا
قَـد جَـمَـعـنـا لِلقـا سِـحـراً
وَرُمــيـنـا بِـالفُـراق ضُـحـى
صـاحَ إِن جـئت اللَوى كَرَماً
حَــيِّ لي أَلفــاً بِهِ نَــزَحــا
فَـإِن اِسـتَـخـبَـرت عَـنـيَ قُـل
شَــبَــحــاً غــادَرت مــطـرحـا
باتَ يُصَلي اللَيل جَمر جَوى
بِـزِنـاد البَـرق قَـد قَـدَحـا
وَجَــرَت دَمــعــاً حَــشــاشَـتـهُ
مِـن حَـمـام مـوهِـنـاً صَـدحـا
ثُــمَّ فــاضَـت نَـفـسُهُ فَـقَـضـى
وَالجَـوى وَالوَجـد ما بَرَحا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك