هُوَ الرَّبْعُ أَذْهَبَ عَنّا الْحَزَنْ
26 أبيات
|
541 مشاهدة
هُـوَ الرَّبْـعُ أَذْهَـبَ عَـنّا الْحَزَنْ
بِـمَـغْـنـاهُ وَصْلُ الْغَزالِ الأَغَنْ
وأَحْـــيـــا سُـــروري بِهِ شـــادِنٌ
تَـــنَـــفَّرَ عَــنّــي ثُــمَّ اطْــمَــأَنْ
ومــا زالَ يَــعْـلَمُ أَنّـي الْوَلِيُّ
وَأَنّــــي الْوَفِــــيُّ وأَنّــــي وَأَنْ
خَــليــلَيَّ مِــنْ عــامــرٍ خَــلَّنــي
طَـليـقَ الْعِـنـانِ خَـليـعَ الرَّسَنْ
ولا تَــخْــدَعَــنّــيَ عَــنْ مَـأَلَفـي
بِـبـيـضِ الْعِـراقِ وسُـمْـرِ الْيَمَنْ
فَــبَــيْــنَ سَــنـيـرٍ ولُبْـنـانَ لي
غَــرامٌ غَــذانِــيَ قَــبْـلَ اللَّبَـنْ
تَـأَمَّلـْ بِـأَكْـنـافِ تِـلْكَ الْبِقاعِ
جَــآذِرَ كــمْ لي بِهـا مِـنْ شَـجَـنْ
أَخَـــذْتُ بـــكُــورِيَ مِــنْ جــوشَــنٍ
وكُــورِي مِــنْ ظَهْـرِهـا فـي فَـدَنْ
وكَــم صــاحِــبٍ ب حَـمـاةَ تَـرَكْـتُ
بِـتَـذْكـارِ عَهْـدي كـثـيرَ التَّغَنْ
وصــاحَــبْــتُ جَـدّي إِلى بـعْـلَبَـكٍّ
فَــأَصْــحَــبَ جَــدِّيَ بَــعْـدَ الْحَـرَنْ
فَــأَنْـزَلتُ دُونَ الْورَى حـاجَـتـي
بِـأَزْهَـرَ لا يُـتـبِـعُ بِـالمًنِّ مَنْ
بِـبَهْـرامَ شـاهَ بْـنِ فَـرُّخْـشَهَ بْنِ
شَهَــنْـشـاهَ خَـيْـرِ مُـلوكِ الزَّمَـنْ
مَـــليـــكٌ يُــنَــوِّلُ جَــمَّ اللُّهــا
إِذا مَــلَّ أَيــسَــرَهــا مَـنْ ومَـنْ
طَـروبٌ إِذا سِـيـلَ مِـنْهُ الْجَدا
كــأَنَ قَــدْ تَـغَـنّـى لَهُ ذو جَـدَنْ
أَعَـزُّ الْمُـلوكِ حِمىً في الْحُروبِ
وأَسْهَـلُهُـمْ جـانِـبـاً فـي الْهُدَنْ
أَهـانَ مِـنَ الرِّفْدِ ما لا يُهانُ
وصـانَ مِـنَ الْمَـجْـدِ ما لم يُصَنْ
تَـفَـرَّدَ في الْقَوْلِ والْفِعْلِ مِنْهُ
زَكــيُّ الأُصــولِ أَصــيـلُ الزَّكَـنْ
أَنــــاظِـــمَ كـــلِّ شَـــرودٍ بِهـــا
يَهـونُ الْحَـرونُ ويُـنْهـي الْحرَنْ
مُـفَـوَّفَـةُ الْبُـرْدِ لا نَـسْـتَـبـينُ
أَعَــدْنٌ جَــنَّتــاً بِهــا أَمْ عَــدَنْ
أَلا كــلُّ عَــيْــنٍ ومَـعْـنـىً فِـدىً
لِهــذا اللِّســانِ وهـذا اللَّسـنْ
ومَـنْ ذا يَـقـومُ بِـعِبْءِ الثَّناءِ
عَـلَيْـكَ وقَـدْ فُـقْـتَ فـي كـلِّ فَـنْ
سَـنَـنـتَ التِـزامَ عَميمِ النَّوالِ
فَــخِـلْتُ الْفَـرائِضَ تِـلْكَ السُّنـَنْ
وخَـــصَّصـــْتَــنــي بِــأَيــادٍ بِهِــنَّ
قَــلَبْــتُ لدَهْــرِيَ ظَهْــرَ الْمِـجَـنْ
هَــــنــــيـــئاً لِدَهْـــرِكَ إِدْراكُهُ
بِــطـولِ بَـقـائِكَ أَقـصـى التَّمـَنْ
وفـــيـــكَ تَـــنـــافَــسُ أَعْــوامُهُ
فَــيَــحْــسُـدُ قـادِمُهـا مـا شَـطَـنْ
فَلا زِلْتَ تَبْقى وتُفْني السِّنينَ
سَـنِـيَّ الْجَـمـيـلِ جَـمـيـلَ السَّنَنْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك