هَوَىً هُوَ البُرْءُ مِنْ سُقْمي بِهِ لاما
24 أبيات
|
234 مشاهدة
هَـوَىً هُـوَ البُـرْءُ مِـنْ سُـقْـمـي بِهِ لامـا
يُهْــدي إِليــهِ مِـن السُّلـوانِ مَـنْ لامَـا
وهـــل يَـــســـومُ التَّســـلي بُــرْءَ عِــلَّتِهِ
مِـنْ يَـشْـتـري فـيـهِ بـالإِيـجادِ إِعدامَاً
مَــنْ لي بِــرُؤْدٍ بَــرودٌ مــاءُ ريــقـتِهـا
لكــنَّهــ يُــوســعُ الأَحــشــاءَ إِضــرامَــاً
تُـــولي ولكـــنَّهــا تَــلْوي فــإِنْ بَــذَلَتْ
لَنـــا شِـــفــاءَ غــرامٍ عــادَ إِرْغــامَــاً
فـيُـؤْلمُ الهَـجْـرُ أَعـوامـاً يـضـيـع لهـا
حِــســابُــنــا ويُــلِمُّ الوَصْــلُ أَيَّاــمَــاً
شَــمْــسٌ إِذا غَــرَّبَــتْ أَو شَــرَّقَــتْ نَــزَلَتْ
بـالقَـلْبِ فـي يَـقْـظـةٍ والطَّرفِ أَحـلامَـاً
أَوطَــنْــتُ مِــنْ حُـبِّهـا نَـجْـداً فـحـرَّكَـنـي
مــديـحُ مَـلْكٍ قَـضَـى أَنْ أَسْـكـنَ الشَّاـمَـا
وهــانَ تَــسْـويـفُ نُـعْـمٍ حـيـنَ أَنْـجَـزَ لي
بَهْــرامُ شــاهُ بْــنُ فُـرُّخـشـاهَ إِنْـعـامـاً
لي مِــنْ بِــحــارِ أَيــاديــهِ وأَعْــيـنِهـا
مــا يَـمْـلأُ القَـلْبَ إِسـقـاءً وإِسْـقـامـاً
تَــجــرَّمْــتُ حــيـنُ لم أُجـرِمْ فـأَنْـجَـدنـي
مَـنْ يُـكْـثِـرُ العَـفْـوَ إِنْ أَكثرتُ إِجراماً
أَسْــنَــى البَـرِيّـةِ أَفْـعـالاً وأَفْـصـحُ أَقْ
والاً وأَرْجَـــحُ أَخْـــوالاً وأَعْـــمـــامــاً
ثَـبْـتٌ إِذا اسْـتَـسْـلَم الأَمْـلاكُ في رَهَجٍ
حـامـتْ عُـقـابُ المَـنـايا حَوْلَ ما حاما
لهُ مِـــن الخَـــطِّ أَقــلامٌ إِذا مُــشِــقَــتْ
أَمــدَّهــا نَــبْــلُهُ شَــكْــلاً وإِعْــجــامــاً
ورُبَّ أُمَّةـــــِ شِـــــرْكٍ حـــــيْـــــنَ أَمَّهــــُمُ
شَــرَوهُ أَنْــفُــسَهُـمْ مِـنْ قَـبْـلِ أَنْ سـامـا
وجَــــحْــــفـــلٍ جَـــذِلِ الأَعـــلامِ جَـــدَّلَهُ
بِــجَــحْــفَــلٍ يَـجْـعَـلُ الأَعـلامَ أَعْـلامـاً
تَــعــاظــمُــوا فــأَعــاضــتْهــمْ قَـواضِـبُهُ
عــن التَّعــاظــمِ إِجــلالاً وإِعــظــامــاً
كــــأَنَّمـــا قُـــسِّمـــَتْ لِلَّثْـــمِ هـــامُهُـــمُ
بَــيْــنَ السَّنـابـكِ والأَقـدامِ أَقْـسـامـاً
فــلِلسَّنــابِــكِ مِــنْهـا مـا تَـجـانـفَ عـن
سَــيــلِ الدِّمــاءِ ولِلأَقـدامِ مـا عـامـا
كـــأَنَّ مـــا جَهِــلَتْ مِــنْ فَــرْضِ طــاعــتِهِ
غُــلْفُ القُــلوبِ وَعَـتْهَ الهـامُ إِلهـامـاً
فـــاعْـــتَــدَّهُ ذُلّ مُــخْــتــارٍ فَــرَفَّعــَهــا
عــلى رُؤوسِ القَــنــا عِــزّاً وإِكــرامــاً
مَهــــابــــةٌ وجَــــمــــالٌ صـــوّراهُ لَنـــا
في السِّلمِ بَدْراً وفي الهَيْجاءِ ضِرْغاماً
أَبــادَ أَعــداءَنــا سَــطْــواً وكـانَ لَنـا
هَـــدَىً فـــأَمَّنــَنــا ظُــلْمــاً وإِظْــلامــاً
مــا دامَ لِلنّـاسِ دامَ النّـاسُ فـي دَعَـةٍ
فــدامَ حِــرْزاً لأَهـلِ الدَّهـرِ مـا دامـا
وهُــنِّئــَ العــامُ نُــعــمــاهُ وأَبْـلغُ مَـنْ
هـنّـاهُ بـالعـامِ مَـنْ هَـنّـا بِهِ العـاما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك