هَناءُ لَياليهِ حَوالٍ بَواسِمُ
22 أبيات
|
233 مشاهدة
هَـــنـــاءُ لَيـــاليـــهِ حَـــوالٍ بَـــواسِــمُ
وأَيّــــامُهُ لِلْمَــــكــــرُمــــاتِ مَـــواسِـــمُ
ووَصْــــلَةُ مُــــلْكٍ لا يُــــقــــاوَمُ جَــــدُّهُ
بِــمَــلْكٍ لَهُ تَــعْـنـو الْمُـلوكُ الأَكـارِمُ
وإِهْــداءُ شَــمْــسِ دُونَهـا الشَّمـسُ رُتْـبَـةً
إِلى أَســدٍ تَــخْــشــى سُــطــاهُ الضَّراغِــمُ
قِـــرانُ سُـــعـــودٍ فـــي بُــروجِ سِــيــادَةٍ
بِهــا الْعَــيْـشُ صَـفْـوُ والزَّمـانُ مُـسـالِمُ
فَـــواللهِ مـــا أَدْري أَمــوســى وَأَهْــلُهُ
بِـــجَـــنّـــاتِ عَـــدْنٍ أَمْ عَـــليُّ وفـــاطِــمُ
عَــظــيــمَـةُ قَـدْرٍ كـافَـأَتْ مِـنـكَ مـاجِـداً
تُـكَـفُّ بـه الْبُـؤْسـى وتُـكْـفـى الْعَـظـائِمُ
يَــمــانِــيَّةـٌ أَلْفَـتْـكَ عَـضْـبـاً يَـمـانِـيـاً
تُـــشـــارِكُهــا فــي مَــجْــدِهــا وتُــلائِمُ
فَـيـا لَيـلَةٌ تَـمـضـي اللَّيـالي وذِكْـرُها
تُـزانُ بـهِ الْعَـليْـا وتَـزْهـى الْمَـعـالِمُ
غَــذَتْهــا أَفــاويــقُ الْفَـخـارِ وجـادَهـا
كــــمـــالٌ لأَدْواءِ النَّقـــائِصِ حـــاسِـــمُ
رَأَيــتُــكَ يــا مَــحـمُـودُ يـا بْـنَ مُـحـمَّدٍ
فَــتـىً حَـمْـدُهُ فَـرْضٌ عَـلى النّـاسِ لازِمُ
وإِنَّكـــــَ لَلْمـــــلْكُ الّذي بِـــــنَـــــوالِهِ
وعَــدْلِ سُــطــاهُ بَــشَّرَتْــنــا الْمــلاَحِــمُ
تُهـــابُ فَـــلا قَــلْبُ الْمــؤالِفِ ســاكِــنُ
وتُــرْجــى فَــلا وَجْهُ الْمُــخــالِفِ واجِــمُ
وتَـــحْـــلُمُ فــالشُّمــُّ الرَّواســي طَــوائِشٌ
وتَـــكْـــرُم فـــالجْـــونُ الرَّواســي لآئِمُ
وتَـــدْنُـــو فَــمُــرُّ الصّــابِ شَهْــدٌ لِذائِقٍ
وتَــنْــأَى فَــكـاسـاتُ الرَّحـيـقِ عَـلاقِـمُ
وتُفْنى اللُّها جُوداً لِتَقْني بِها الْعُلا
أَلا هــكَــذا فَــلْيَـغْـنَـمِ المَـجْـدَ غـارِمُ
كــذا أَيُّهــا المَـلْكُ المُـظـفَّرُ فـليـكُـنْ
مِــنَ النَّاــسِ مـخْـدومٌ لهُ الدُّهـرُ خـادمُ
أَبَــتْ لكَ عــارَ الشَّكــ نَــفْــسٌ كــريـمـةٌ
وفــكْــرٌ بــمــجــهــولِ العَــوارفِ عــالمُ
ونــاظــرُ فِــكْــرٍ ليــسَ يَــغْـفَـي وعـامـلٌ
بـأَمْـرِ الوَغَى في الرَّفعِ والخَفْضِ جازمُ
وليــلٌ بــبَــرْقِ البِــيــضِ أَبْــلَجُ زاهــرٌ
ويــومٌ بِــدَجْــنِ النّــقْــعِ أَكْــلَفُ قـاتـمُ
فــهُــنِّئــْتَ بــالدَّهْــرِ الذي أَنْـتَ مـالكٌ
جَــديــدَيْهِ والشَّهــرِ الذي أَنــتَ صــائمُ
ولا زِلْتَ بــالمُــلْكِ الخَـطـيـرِ مُـمَـتَّعـاً
تُـــقـــارنُـــكَ النُّعـــْمــى بــهِ وتُــلازِمُ
نَـــوالُكَ مَـــقْـــســـومٌ وفَـــضْـــلُكَ شــائعٌ
ومَـــــجْـــــدُك مَــــحْــــروسٌ وعِــــزُّكَ دائمُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك