هَل مِن رَسولٍ مُخبِرٍ

33 أبيات | 1098 مشاهدة

هَــل مِــن رَســولٍ مُــخــبِــرٍ
عَـــنّـــي جَــمــيــعَ العَــرَبِ
مَــن كــانَ حَــيّــاً مِــنـهُـمُ
وَمَـــن ثَـــوى فــي التُــرُبِ
بِـــــأَنَّنـــــي ذو حَــــسَــــبٍ
عـــالٍ عَـــلى ذي الحَــسَــبِ
جَــــدّي الَّذي أَســـمـــو بِهِ
كِـــســـرى وَســاســانُ أَبــي
وَقَــــيــــصَـــرٌ خـــالي إِذا
عَـــدَدتُ يَـــومــاً نَــسَــبــي
كَــم لي وَكَــم لي مِــن أَبٍ
بِــــتــــاجِهِ مُـــعـــتَـــصِـــبِ
أَشــــوَسَ فــــي مَــــجــــلِسِهِ
يُـــجـــثـــى لَهُ بِـــالرُكَــبِ
يَــــغــــدو إِلى مَـــجـــلِسِهِ
فــي الجَــوهَــرِ المُـلتَهِـبِ
مُــســتَــفــضِــلٌ فــي فَــنَــكٍ
وَقــــائِمٌ فــــي الحُـــجُـــبِ
يَــســعــى الهَـبـانـيـقُ لَهُ
بِـــــآنِـــــيــــاتِ الذَهَــــبِ
لَم يُــســقَ أَقــطــابَ سِـقـىً
يَـــشـــرَبُهــا فــي العُــلَبِ
وَلا حَـــــدا قَـــــطُّ أَبــــي
خَــــلفَ بَــــعــــيـــرٍ جَـــرِبِ
وَلا أَتــــى حَــــنــــظَــــلَةً
يَـــثـــقُــبُهــا مِــن سَــغَــبِ
وَلا أَتــــى عُــــرفُــــطَــــةً
يَـــخـــبِــطُهــا بِــالخَــشَــبِ
وَلا شَـــــوَيـــــنــــا وَرَلاً
مُـــنَـــضــنِــضــاً بِــالذَنَــبِ
وَلا تَــــــقَـــــصَّعـــــتُ وَلا
أَكَــــــلتُ ضَـــــبَّ الحِـــــزَبِ
وَلا اِصـــطَـــلى قَــطُّ أَبــي
مُــــــفَــــــحِّجـــــاً لِلَّهَـــــبِ
وَلَم بــــايـــدَ نَـــسِـــيـــاً
وَلا هَــــــوى لِلنُـــــصُـــــبِ
كَــــلّا وَلا كــــانَ أَبــــي
يَـــركَـــبُ شَـــرجَـــي قَــتَــبِ
إِنّــــا مُــــلوكٌ لَم نَــــزَل
فـــي ســـالِفــاتِ الحِــقَــبِ
نَـحـنُ جَـلَبـنـا الخَـيلَ مِن
بَـــلخٍ بِـــغَـــيـــرِ الكَــذِبِ
حَــتّــى سَــقَــيـنـاهـا وَمـا
نَــــبــــدَهُ نَهــــرَي حَــــلَبِ
حَـــتّـــى إِذا مـــا دَوَّخَـــت
بِــــالشـــامِ أَرضَ الصُـــلُبِ
سِــرنــا إِلى مِــصــرَ بِهــا
فـــي جَـــحـــفَـــلٍ ذي لَجَــبِ
حَـتّـى اِسـتَـلَبـنـا مُـلكَهـا
بِــمُــلكِــنــا المُــســتَــلَبِ
وَجـــادَت الخَـــيــلُ بِــنــا
طَـــنـــجَـــةَ ذاتَ العَـــجَــبِ
حَــتّـى رَدَدنـا المُـلكَ فـي
أَهــلِ النَــبِــيِّ العَــرَبــي
يَهــزَ أَبــا الفَــضـلِ بِهـا
أَولى قُــرَيــشٍ بِــالنَــبــي
مَن ذا الَّذي عادى الهُدى
وَالديـــنَ لَم يُـــســـتَـــلَبِ
وَمَــــن وَمَــــن عــــانَــــدَهُ
أَو جـــارَ لَم يُـــنـــتَهَـــبِ
نَــــــغــــــضَــــــبُ لِلَّهِ وَلِل
إِســـلامِ أَســـرى الغَــضَــبِ
أَنــا اِبــنُ فَــرعَـي فـارِسٍ
عَـنـهـا المُـحـامـي العَصِبِ
نَـحـنُ ذَوو التـيـجانِ وَال
مُــــلكِ الأَشَـــمِّ الأَغـــلَبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك