هَل تَعرِفُ الدارَ وَالأَطلالَ وَالدِمَنا
8 أبيات
|
301 مشاهدة
هَل تَعرِفُ الدارَ وَالأَطلالَ وَالدِمَنا
زِدنَ الفُــؤادَ عَــلى عِــلّاتِهِ حَــزَنــا
دارٌ لِأَســمـاءَ إِذ كـانَـت تَـحَـلُّ بِهـا
وَأَنـتَ إِذ ذاكَ إِذ كـانَـت لَنـا وَطَنا
لَم يُـحـبِـبِ القَـلبُ شَـيـئاً مِثلَ حُبُّكُمُ
وَلَم تَـرَ العَـيـنُ شَـيئاً بَعدَكُم حَسَنا
مـا إِن أُبـالي إِذا ما اللَهُ قَرَّبَكُم
مَـن كـانَ شَـطَّ مِـنَ الأَحبابِ أَو قَطَنا
فَـإِن نَـأَيـتُـم أَصـابَ القَـلبُ نَـأيُـكُمُ
وَإِن دَنَـت دارُكُـم كُـنـتُـم لَنـا سَكَنا
إِن تَـبـخَـلي لا يُـسَلّو القَلبَ بُخلُكُمُ
وَإِن تَـجـودي فَـقَـد عَـنّـيـتِـنـا زَمَـنا
أَمـسـى الفُؤادُ بِكُم يا هِندُ مُرتَهَناً
وَأَنـتِ كُـنـتِ الهَـوى وَالهَمَّ وَالوَسَنا
إِذ تَــســتَــبــيـكَ بِـمَـصـقـولٍ عَـوارِضُهُ
وَمُـقـلَتَـي شـادِنٍ لَم يَـعـدُ أَن شَـدَنـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك