هزّني هاتفي إليك فأقبل

6 أبيات | 467 مشاهدة

هـزّنـي هـاتـفـي إليـك فـأقـبل
تُ عــلى خـشـيـة مـن الرقـبـاء
وتـلمّـسـت فـي الخـفـاء طريقى
بـيـن عـزّ الهـوى وذلّ الحياء
أسرق الخطو خافت الحس تغشا
نـي للقـياك رهبة في اللقاء
بـيـن جـنـبىّ خافق يحمل الود
د ويـسـري عـلى جـناح الوفاء
ودّ لو يـنـطق اللسان بما يح
مــــله مـــن مـــحـــبّـــة وولاء
وهـو لو رجّـع الحـديـث خفوقاً
أسمع البثّ في ضروب الغناء

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك