هذا سرابكَ جنةٌ تُغري

5 أبيات | 348 مشاهدة

هــذا ســرابــكَ جـنـةٌ تُـغـري
يـا فـاتـنـي بالقرب والذكر
صـحـراء بُـعـدك ما خلت أبدًا
مـن كـوثـر فـي أفقها يجري
لكــنــه يُــغــري وليــس بــه
رِيٌّ،ــ وعــنــدك لُجَّةــ النـهـر
وإذا السـراب خَـلَت كواثره
مـن مـائهـا لم تـخلُ من سحر
فـافـتن بذاك وذاك يصفُ لنا
أمن المقيم، ولهفة السَّفْر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك