هبّ ونجم الصباح لم يغب

13 أبيات | 396 مشاهدة

هــبّ ونــجــم الصـبـاح لم يـغـب
لرشـف حـمراء لا ابنة العنب
نـاريـة اللون فـي الجـنان بدت
يـا عـجـبـاً للجنان في اللهب
تـلوح كـالتـبـر في الزبرجد من
فـوق عـروق المرجان في القضب
فــهــي ســمـاء مـن الزمـرد فـي
آفــاقــهــا أنــجــمٌ مـن الذهـب
فـمـا تـرقـى للسمع شيطانها ال
كــافــر إلا رمــتـه بـالشـهـب
إذا الثــريـا تـكـامـلت كـمـلت
وأبــرزت وجــه غــيــر مـنـتـقـب
وكـم ثـريـا فـي الغـصـن طالعةً
مـنـهـا جـمـيـع النهار لم تغب
زمــانــهــا كـالأعـيـاد مـرتـقـبٌ
أيـــامـــهــا للســرور والطــرب
حــجّ لمـيـقـاتـهـا البـريـة مـن
مـــصـــر إلى جـــلقٍ ومـــن حــلب
كـالنـار بـل كـالنارنج منظرها
وطــعــمــهـا فـي حـلاوة الضـرب
حـــلت وحـــلت لمــن تــنــاولهــا
والراح لولا التحريم لم تطب
يــرشــف ريــق النــدى مـقـبـلهـا
فـيـجـتـنـيـهـا مـعـسـولة الشنب
تــذوب فــيــه مــن لطــافــتــهــا
مـن غـيـر مـضـغٍ يـفضي إلى تعب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك