هاجَ الفُؤادَ ظَعائِنٌ

12 أبيات | 861 مشاهدة

هـــاجَ الفُـــؤادَ ظَــعــائِنٌ
بِالجَزعِ مِن أَعلى الحَجونِ
يُـحـدى بِهِـنَّ وَفـي الظَـعـا
ئنِ رَبــرَبٌ حــورُ العُـيـونِ
فــيــهِــنَّ طـاوِيَـةُ الحَـشـا
جَـيـداءُ واضِـحَـةُ الجَـبـينِ
بَـيـضـاءُ نـاصِـعَـةُ البَياضِ
كَــدُرَّةِ الصَــدَفِ الكَــنـيـنِ
فـي المَـنصِبِ العالي وَبَي
تِ المَـجـدِ فـي حَـسَبٍ وَدينِ
إِنَّ القَـــتـــولَ تَــقَــتَّلــَت
بِــالدَلِّ لِلقَــلبِ الرَهـيـنِ
حُـــبُّ القَـــتــولِ أَحَــلَّهــا
في القَلبِ مَنزِلَةَ المَكينِ
فَــــإِذا تَــــجـــاوَبَ مَـــرَّةً
وُرقُ الحَمامِ عَلى الغُصونِ
ذَكَّرنَــنــي مــا قَــد نَـسـي
تُ مِـنَ الصَـبابَةِ بَعدَ حينِ
إِنَّ الحَـــزيـــنَ يَهـــيـــجُهُ
بَعدَ الذُهولِ بُكا الحَزينِ
لَم يُـنـسِـنـي طـولُ الزَمـا
نِ وَمـا يَـمُـرُّ مِـنَ السِنينِ
حُــبَّ القَــتـولِ وَلا تَـزالُ
هَـوىً لَنـا أُخـرى المَـنونِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك