هاجر أَمنا وَلود رَؤوم

41 أبيات | 391 مشاهدة

هــــاجــــر أَمــــنــــا وَلود رَؤوم
لا حَــســود وَلا عَــجــوز عَــقـيـم
هـاجـر أمـنـا وَمـنـها أَبو العر
ب وَمِـنـهـا ذاكَ النَـبـي الكَـريم
نَــســب لَم يَــضــع وَلا مــزقــتــه
بــابــل أَيُّهـا اللقـيـط اللَئيـم
وَدُم فــي عُــروقــنــا لَم يُــرقــه
سَــوط فَـرعـون وَالعَـذاب الأَليـم
يَــعــلم الدَهـر أَيّ أهـرام مـصـرٍ
ذَلّكـــم فـــي صُـــخـــوره مَــرقــوم
هَـــرم خـــالد يَـــغـــشّـــيـــه ظــل
مِــن عُــبــوديــة لَكُــم لا تَـريـم
أي رئوبــيــن غــطِّ وَجــهــك حَـتّـى
لا يُــرى الأَنــف أَنــهُ مَهــشــوم
يَـا يَهـوديُّ كَـيـفَ عـلمـك بـالتـو
راة قُـل لي أَم فـاتَـكَ التَـعليم
بَــيـنَ أَسـفـارهـا خَـلائق عَـنـكُـم
مــبـتـداهـا وَمُـنـتـهـاهـا ذَمـيـم
يــوســف بــاعَهُ أَبــوكــم يَهــوذا
إِنَّ حُـب الديـنـار فـيـكُـم قَـديـم
وَكَــفــرتــم بِـنـعـمـة اللَه حَـتّـى
ضاقَ ذَرعاً بِالكفر موسى الكَليم
شـهـد التـيـه أَنَـكـم شَـعـب إِسرا
ئيـلَ شَـعـبٌ مُـنـذُ الخُـروج أَثـيـم
يَـشـهـد العـجـل أَن أَلواح مـوسى
يَـوم زغـتـم أَصـابَهـا التَـحـطـيم
وَبُـطـون التـاريـخ فـيـهـا عَـجيب
وَغَـــريـــب بـــعـــاركــم مــوســوم
أَي رئوبــيـن أَيـنَ أَلواح مـوسـى
وَالوَصـــايـــا فَــكــلهــن قَــويــم
هُـن عـشـر نـبـذتـمـوهـا جَـمـيـعـاً
وَرتـعـتـم فـي الغَـي وَهُـوَ وَخـيـم
وَنَـقَـضـتُـم أَحـكـامها فَإِذا الما
ل مَــقــام الإِلَه فــيـكُـم يَـقـوم
وَالربــا رَبــكـم لَهُ صَـنَـم الحـر
ص مِــثــالٌ أَنــتُــم عَـلَيـهِ جـثـوم
وَإِذا الســبـت فـيـه مـكـر وَغـدر
أَيـن فـيـهِ التَـقـديـس وَالتَعظيم
وَعَـكـسـتـم آيـاتـهـا فَـإِذا القَت
ل مُـبـاح وَالفـسـقُ فـيـكُـم عَـميم
فَــجَهــلتـم حَـق الجـوار وَصـحـتـم
أَيُّهــا النــاس حــقــنــا مَهـضـوم
كُــلكــم شـاهـد عَـلى الحَـق زوراً
هَــل أَتــاكُـم مِـن شَـأنِهِ تَـحـريـم
حـسـبـكـم لا يُـبـارك اللَهُ فيكُم
إِن شَــيــطــان بــغــيـكُـم لَرَجـيـم
فَـلو أَنَّ النُـجـوم أَمـسَـت رجـوماً
مـا عـدتـكـم وَاللَه تِلكَ الرجوم
أَي رئوبــيــن أَي شَــعــب تُـنـادي
إِن رَبّــــاً أَبــــاده لَحَــــكـــيـــم
أَي رئوبـيـن هَـل قَـرَأت شـكـسـبـي
ر بَـــلى أَنـــتَ شــاعــر مَــشــئوم
وَشـكـسـبـيـر خـالد القَـوم فـيكُم
أَمـر شـيـلوخ فـي الوَرى مَـعـلوم
غَـيـر أَن الَّذيـن مِـنـهُـم شـكـسبي
ر تَـنـاسوا ما قالَ ذاكَ العَظيم
يــا يَهــوديّ هَــل سَـمـعـتَ بِـشَـعـب
ضَــلَّ حَــتّــى فـي كُـلِ قُـطـرٍ يَهـيـم
شَـعـبـكـم كَـالذبـاب فـي كُـلِ أَرض
مِـنـهُ شَـيـء عَـلى القـذور يَـحـوم
وَعَــجــيــب مِـن العَـجـائب أَن يَـط
لب حُـــكـــمــاً وَدَهــرَهُ مَــحــكــوم
وَغَــريــب مِــن الغَــرائب أَن يَــج
مــع شَــمــلاً شِــتــاتــه مَــحـتـوم
غَــضَــبُ اللَه مــا يَـزال عَـلَيـكُـم
وَعــــد بــــلفـــورَ دونَهُ مَهـــزوم
نــادِ أَبــطــالك الَّذيـن تَـواروا
فــي الشَــبــابـيـك إِنَّهـُم لقـروم
يَـرقـبـون الأَطـفال مِنا فَإِن لا
حــوا رَمــوهــم فَهــالك وَكَــليــم
فــي يَــديـهُـم سِـلاح قَـوم عَـلَيـه
أَسَـــدٌ فـــي حَـــديـــده مَــخــتــوم
نـادِهـم يَقذِفوا القَنابل وَاِصرَخ
شَــعــب صَهــيــون أَعــزَل مَــظــلوم
وَالعـن الأنـكليز وَاحمل ظباهم
إِن نَــكــران فَــضــلهــم لَجَــسـيـم
لبــن الأَرض فــاضَ سـمـاً زَعـافـاً
وَدَمـاً فَـاِنـزلوا بِهـا وَأَقـيـموا
وَاِشـرَبـوه مـلء البُـطـون هَـنيئاً
هَــكَــذا تَــشــرب الذِئاب الهـيـم
يـــا يَهـــودي لا عَــليــك سَــلامٌ
وَإِذا شـــئت لا عَـــلَيـــك شـــلوم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك