نظرت إليك لواحظ الأكوان

14 أبيات | 446 مشاهدة

نــظــرت إليــك لواحـظ الأكـوان
لمــا ظــهــرت بــصــورة الرحـمـن
وكـشـفـت عـن ساق الوجوب حجابه
حــتــى تــراءى الحــق للإنـسـان
ولوجـهـك الباقي المحيط توجهت
روح السـجـود بـمـظـهـر الإحسان
أعـلنـت فـي غـيـب بـعـيـن عيانه
وخـفـيـت عـنـه بـمـبـلغ التبيان
ونزلت في الميل العلي منزلها
عـن مـشـبـه فـي السـر والإعلان
ونـفـيـت كـاف كـيـوفـه عـن مثله
مــتـمـثـلاً فـي جـامـع الأعـيـان
فـالجـوهر الفرد المحيط مكانه
كــزمــانــه فـي مـطـلق الأزمـان
ورفــعــتـه فـي خـفـضـه بـحـروفـه
فـي نـصـبـه الأسـمـاء بالعرفان
وبـدا المـسـمـى في حروف كتابه
بــوجـوبـه فـي نـسـخـة الإمـكـان
فــرد يــكــثـره الخـيـال وواحـد
وهـــم يـــعـــدده بـــه الزوجــان
يـكـسى النتائج من وجود وجوده
صــوراً بــدت بــتــولد الأركــان
أبــدا يــنــزله بــوحــي مـقـوله
فــي مـحـكـم الآيـات والفـرقـان
مــتــكــرر فــي كــل صـورة صـورة
تـكـرار بـاسـم اللَه في القرآن
وله عــلى الأســرار ســر مـشـرق
يـهـدى لنـور الحـق في البهتان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك