نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا

19 أبيات | 483 مشاهدة

نـجـمُ السّـعـادة فـي عُـلاك تـصـعّدا
والنّـصـر فـي مـاضـي حُـسـامـك خُلّدا
والدُهـر لا يـنـفـكّ خـادم بـابـكـم
وعــلى ســواكــم لم يـزل مـتـمـرّدا
أنــس الزّمـانُ بـعـدلكـم ولطـالمـا
قـد كـان مـن جـور العـداة مـشرّدا
وريـاضُ مـجـدك بـالثّـنـاء هـزارُهـا
لا زال فـــي ادواحـــهــنّ مُــغــرّدا
لو أنّ فـي العـليـاء ضـارعك امرؤ
لغـدا المـضـارع مـن عُـلاك مُـجردا
ان تُـكـس مـجـدا يـعـرُ مـنـهُ سواكمُ
وتــراه مـن عـدم الكـسـاء مُـبـرّدا
يـا أهـل ودّ ابن الحسين أرى لكم
تـاجـا عـلى هـام السّـمـاك مُـنـضّدا
فــأعــدتُــمُ الأيّــام وهــي مـواسـمٌ
وهـديـتـمُ الدّهـر المـضـلّل فاهتدي
أبــديــتــمُ فــي النــاس درّ مـآثـر
أضــحــى بـه جـيـدُ الزّمـان مُـقـلّدا
ثــق أنّ ربّ العــرش قــلّد سـيـفـكـم
نــصــرا فـلا قـطـع الّذي لك عـوّدا
حــشــا لمــثــلك أن يُهــزّ بــحــادث
أيـــهـــزُّ رضـــوى مـــرُّ ريــح غــرّدا
وابـشـر بـهـلك المـفـسدين جميعهم
عـــمّـــا قــريــب إنّهُ لن يُــبــعــدا
إذ فــتــحُ جـمّـال غـدا لك مُـنـبـئا
عـن فـتـح وسـلات على أدنى المدى
قـد جـرّأ الأعـداء حـلمك فارتدوا
بُرد الجناية وانتحوا سبل الرّدى
خــســرت تــجــارةُ أهـل جـمّـال ومـا
ربحت إذ اشتروا الضّلالة بالهدى
عــاصــتــك قـومٌ بـالأسُـود تـشـبّهـت
أرأيـت قـطّـا فـي القطوط استأسدا
هـب أن حـلمـك غـرّهُـم أو مـا قـضـت
شُهـبُ السّـعـود لكـم باهلاك العدى
يـهـنيك يا مولاي ذا الفتحُ الّذي
مـازال مُـصـطـحـبـا لسـيـفـك سـرمدا
لا زلت مُـمـتـطـيا على هام العلى
عــزّا عــلى مــرّ الزّمــان مُــؤيّــدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك