نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ غَيرَ موَسَّدِ أَ
12 أبيات
|
364 مشاهدة
نــامَ الخَــلِيُّ وَبِـتُّ غَـيـرَ مـوَسَّدِ أَ
رَعـى النُـجـومَ بِهـا كَفِعلِ الأَرمَدِ
حَـتّـى إِذا الجَـوزاءُ وَهـنـاً حَـلَّقَت
وَعَــلَت كَــواكِــبُهـا كَـجَـمـرٍ مـوقَـدِ
نامَ الأُلى لَيسَ الهَوى مِن شَأنِهِم
وَكَـفـاهُـمُ الإِدلاجَ مَـن لَم يَـرقُـد
فـي لَيـلَةٍ طَـخـيـاءَ يُـخـشـى هَولُها
ظَـلمـاءَ مِـن لَيـلِ التَمامِ الأَسوَدِ
فَـطَـرَقـتُ بـابَ العـامِـريَّةـِ مـوهِناً
فِــعــلَ الرَفـيـقِ أَتـاهُـمُ لِلمَـوعِـدِ
فَـإِذا وَليـدَتُها فَقُلتُ لَها اِفتَحي
لِمُـــتَـــيَّمــٍ صَــبِّ الفُــؤادِ مُــصَــيَّدِ
فَــتَــفَــرَّجَ البـابـانِ عَـن ذي مِـرَّةٍ
مــاضٍ عَـلى العِـلّاتِ لَيـسَ بِـقُـعـدُدِ
فَــتَــجَهَّمــَت لَمّــا رَأَتــنـي داخِـلاً
بِـــتَـــلَهُّفــٍ مِــن قَــولِهــا وَتَهَــدُّدِ
ثُـمَّ اِرعَـوَت شَـيـئاً وَخَـفَّضـَ جَـأشَهـا
بَــعــدَ الطُــمــوحِ تَهَـجُّدي وَتَـوَدُّدي
فـي ذاكَ مـا قَـد قُـلتُ إِنّـي مـاكِثٌ
عَـشـراً فَـقـالَت ما بَدا لَكَ فَاِقعُدِ
حَـتّـى إِذا مـا العَـشرَ جَنَّ ظَلامُها
قـالَت أَلا حـانَ التَـفَـرُّقُ فَـاِعـهَدِ
وَاِذكُـر لَنـا مـا شِـئتَ مِمّا تَشتَهي
وَاللَهِ لا نَـعـصـيـكَ أُخرى المُسنَدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك