ميلو إِلى الدارِ مِن ذاتِ اللَمى ميلوا

13 أبيات | 331 مشاهدة

ميلو إِلى الدارِ مِن ذاتِ اللَمى ميلوا
كَــحــلاءَ مـا جـالَ فـي أَجـفـانِهـا مـيـلُ
هَــذا بُــكــائي عَــليـهِـمـا وَهِـيَ حـاضِـرَةٌ
لا فَــرسَــخٌ بَــيــنَـنـا يَـومـاً وَلا مـيـلُ
مَــمـشـوقَـةُ القَـدِّ مـا فـي شَـنـفِهـا خَـرَسٌ
وَلا تَــضُــجُّ بِــســاقَــيــهــا الخَــلاخـيـلُ
كَـــأَنَّمـــا قَـــدُّهـــا رُمــحٌ وَمَــبــسِــمُهــا
صُـــبـــحٌ وَحَـــســـبُــكَ عَــسّــالٌ ومَــعــســولُ
فــي كُــلِّ يَــومٍ بِــعَـيـنَـيـهـا وَقـامَـتِهـا
دَمــي وَدَمــعــي عَــلى الأَطــلالِ مَـطـلولُ
إِن يَــحــسُــدونــي عَــليــهـا لا أَلومُهُـمُ
لِذاكَ جـــارَ عَـــلى هــابــيــلَ قــابــيــلُ
إِنّــي لَأَعــشَــقُ مــا يَــحــويـهِ بُـرقُـعُهـا
وَلَســتُ أُبــغِــضُ مــا تَــحــوي السَـراويـلُ
وَرُبَّ ســـاقٍ سَـــقــانــيــهــا عَــلى ظَــمَــأٍ
مُهَــفــهَــفٍ مِــثــلَ خــوطِ البــانِ مَـجـدولُ
حَــتّــى إِذا مــا رَشَــفــنــا راحَ راحَــتِهِ
وَهــنــاً وَاِنــقــالَنــا عَــضٌ وَتَــقــبــيــلُ
جـــاءَت عَـــلَيَّ يَــدُ الســاقــي وَمُــقــلَتُهُ
لَكِـــنَّنـــي بِــزِمــامِ العَــقــلِ مَــعــقــولُ
فَــكـيـفَ أَخـشـى صُـروفَ الدَهـرِ إِن وَثَـبَـت
وَسَــيــفُ مَــولايَ سَــيــفِ الديــنِ مَـسـلولُ
مَــلكُ عَــنِ المَـجـدِ يَـومـاً لَيـسَ يَـشـغَـلُهُ
كَـــأسٌ دِهـــاقٌ وَلا حَــســنــاءُ عُــطــبــولُ
وَهَـــل يَـــقـــصُـــرُ عَــن بَــأسٍ وَعَــن كَــرَمٍ
وَقَــد تَــجَــمَّعــُ فــيــهِ الطَــولُ وَالطــولُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك