مومياء المعابد الشم من قب

15 أبيات | 320 مشاهدة

مـومـيـاء المـعابد الشم من قب
ل مـتـى تـسـتـعـيـد روح اليـقين
أغـمـضـت حـولك الجـفـون ونـامـت
ومـضـى المـوت بـالثرى والجفون
وتـــفـــردت فــي جــلالك تــرعــى
حـومـة العـيـش صـابـراً كالحزين
قائم العمر في حمى طيبة الده
ر إلا تـسـتـبـيـح غـمـض العـيون
أيـن تـمضي بك الصروف التوالي
ومـتـى حـيـن مـنـتـهـى كـل حـين
أنـت ظـل الدوام بل أنت ظل ال
مــوت بــل أنـت ظـل حـرب زبـون
إن رمــزاً يـدوم جـيـلاً فـجـيـلاً
لهـو رمـز الردى لتلك السنين
قـد أقـمت الخراف بالباب غولاً
يـفـتـرسـن القـرون بـعد القرون
تـتـمـنـى السـبـاع مـثـل مـداهـا
مــن حــيــاة ومــن أمــان عـريـن
وكــأنــي وقــد وقــفــت لديــهــا
وســقـامـى يـثـقـلنـنـي وشـجـونـى
نـصـبٌ مـرَّ بـي مـن الدهـر خـلسـا
مـثـل مـا مـر بـالبـناء المكين
فــتــجــردت فــيــك روحـاً تـخـطـى
فـي حـجـاب الزمـان حكم المنون
عـبـرتـنـي الحـيـاة عندك والمو
ت فـلا شـيـء بـعـدهـا يـعـنـيـنى
ورأيـت الصـروف في الأرض تجري
والمـقـاديـر مـن وراء الظـنـون
وقــفـة ثـم يـأخـذ الدهـر غـدرا
مـن كـليـنـا جـزاء هـذا السكون

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك