من لصبٍ أَحشاؤُهُ في التِهابِ
20 أبيات
|
275 مشاهدة
مـن لصـبٍ أَحـشـاؤُهُ فـي التِهـابِ
كُــلُ يَـوم وَدَمـعُهُ فـي اِنـسِـكـابِ
قــســم العُـمـر كُـلُهُ بَـيـنَ حُـزن
وَبُـــكـــاء وَلَوعَــة وَاِنــتِــحــاب
وَحَــبــيــب أَلَمَّ بــي بَـعـدَ هَـجـرٍ
وَصُـــدود مُـــبـــرح وَاجـــتِــنــابِ
خَـصَ بِـالحُـسـن وَالجَمال كَما قَد
خَـصَ قَـلبـي بِـالشَوق وَالإِضطِراب
ذي حَــديــث هُــوَ المُـدام وَطَـرف
هُــوَ ســحــر القُـلوب وَالأَلبـاب
زارَنـي مـوهِـنـاً فَـقـبـلت مَـسرا
هُ وَجـــاذَبـــتُهُ ذُيـــول عِـــتــاب
قُـلت مَـولاي كَـيـفَ يُـحـسن هَجري
وَاجتِنابي وَبي مِن الحُب ما بي
يــا سُــروري وراحَـتـي وَشِـفـائي
وَعَــنــائي وَعِــلَتـي وَاكِـتـئابـي
زالَ عَـنـي أُنـسـي وَصَبري وَعَقلي
وَسُــكــونــي وَراحَــتـي وَشَـبـابـي
أَيَـليـقُ الصُـدود عَـن عـاشـق لَي
سَ لَهُ بُــغــيـة سِـوى الإِقـتِـرابِ
يَــنــقَــضـي لَيـلَةً بِهـم وَتَـسـهـي
د ويَــمــضــي نَهــارُهُ فـي عَـذابِ
فـيـكَ أَصـبَـحَت بَينَ أَهلي وَصحبي
فـي إِنـفِـراد وَوَحـشـة وَاِغـتِرابِ
طــالَ يــا سَــيـدي صُـدودك عَـنـي
وَاللَيــالي تَــمُـرّ مَـرّ السَـحـابِ
فَـتَـغـاضـى عَـنـي حَـيـاءً وَلَم يُرَ
دد جَـوابـاً فَـكـانَ دَمعي جَوابي
وَبَـدا فَـوق خَـدِهِ الجَـمـر يَـندى
فَــتَــوارى مِــن وَردِهِ بِــنِــقــاب
مِـن عَـذيـري مِـن جُور دَهر عَنيد
وَلَيـــالِ لِغَـــيــر جــرم غــضــاب
حَـجـبـت مِـن أَحـبـهُ عَـن عُـيـونـي
وَأَحـلتـهُ فـي الفُـؤاد المُـصـاب
فَــكَــأَنّــي إِذ تَــمَــنـيـتُ لُقـيـا
هُ أُنــاجــيــهِ مِــن وَراءِ حِـجـاب
قُــلتُ قَـولاً وَرُبَـمـا كـانَ مِـمـا
يَـنـفـث المُـستَهام فَصل الخِطاب
إِن ورد الحَــمــام أَرفـق بِـالصَ
ب المَـعـنـى مِـن فرقة الأَحباب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك