من حوى الإصطبار يحمد مآله
16 أبيات
|
151 مشاهدة
مـن حـوى الإصـطـبـار يـحـمـد مآله
وهـــــو لاشـــــكّ بـــــالغٌ آمـــــاله
وحوى السّعد من حوى الرّأي فالزم
قُــرب مــن قــد خــلا لهُ وخــلا له
مـا أرى العـزّ ان جلا الرأي إلا
عـــزّ مـــن قــد جــلا لهُ وجــلا له
وإذا الرأيُ صـاحـب العـزم فـاجزم
أنّه مـــن ســـعــى لهُ أو ســعــا له
مـن حـوى ذي الخـصـال عـادت عـداهُ
حــيــن تــدري خــصـالهُ كـالخـصـاله
كــخــصــال حــوى لهــا ابـنُ حـسـيـن
لا يـرى قـد حـوى لهـا مـن حـواله
مـــلكٌ كـــلّ كــلُّ مــن رام يــحــكــي
مـــن مـــعــالي كــمــاله وكــمــاله
يـعـشـق العـفـو عـشـق غـيـلان مـيا
فـــحـــبــاهُ المــنــى لهُ ومــنــاله
حـــرّم الســـفــك عــنــه لاكــســواهُ
إذ يــــــراه حـــــلا له وحـــــلاله
مُــســرعٌ للعــطــا ويــعــظــم بـطـئا
رفـــد مـــن قــد نــوى له ونــواله
مــن رمــى للحــبــى حــبــالة مــدح
فـيـه ألقـى الحـبـا لهُ والحـباله
فــيــه بــئر يــدل بــالرّفـد للعـا
فــي فــيــلقــي الدّلالة والدّلالة
لاأرانــي إلا له مــنــهُ حــسـامـا
مـــن يـــديــه نــبــا لهُ ونــبــاله
فــسـيـكـفـي العـدوّ يـومـا ويـعـطـي
مــغــرمــا مــن حــمــى له وحـمـاله
دام فـي العـزّ مـاضـي العزم ملكا
ليـــس يـــشـــكـــو كــلالهُ وكــلاله
هـــو مـــن ربّه العـــليّ غـــدا فــي
حـــرز أمـــن كـــفـــالة وكــفــى له
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك