مَنَعَ النَومَ ماوِيَ التَهمامُ

40 أبيات | 694 مشاهدة

مَــنَــعَ النَــومَ مــاوِيَ التَهـمـامُ
وَجَــديــرٌ بِــالهَـمِّ مَـن لا يَـنـامُ
مَـن يَـنَـم لَيـلَهُ فَقَد أُعمِلُ اللَي
لَ وَذو البَــثِّ ســاهِــرٌ مُــسـتَهـامُ
هَــل تَــرى مِــن ظَـعـائِنٍ بـاكِـراتٍ
كَــالعَــدَولِيِّ سَــيــرُهُـنَّ اِنـقِـحـامُ
واكِـنـاتٍ يَـقـضَـمـنَ مِن قُضُبِ الضُر
مِ كِـالعَـدَولِيِّ سَـيـرُهُـنَّ اِنـقِـحـامُ
وَسَــبَّتــنـي بِـنـاتُ نَـخـلَةَ لَو كُـن
تُ قَـــريـــبـــاً أَلَمَّ بـــي إِلمــامُ
يَـكـتَبينَ اليَنجوجَ في كَبَّةِ المَش
تـــى وَبُـــلهٌ أَحـــلامُهُـــنَّ وَســامُ
وَيَـصُـنَّ الوُجـوهَ فـي المَـيـسَنانِي
يِ كَــمــا صـانَ قَـرنَ شَـمـسٍ غَـمـامُ
وَتَــراهُــنَّ فـي الهَـوادِجِ كَـالغِـز
لانِ مــا إِن يَــنــالُهُـنَّ السِهـامُ
نَـخَـلاتٌ مِـن نَـخـلِ بَـيـسـانَ أَينَع
نَ جَــمــيــعــاً وَنَــبــتُهُــنَّ تُــؤامُ
وَتَـــدَلَّت عَـــلى مَـــنـــاهِــلِ بُــردٍ
وَفُــلَيــجٌ ومِــن دونِهــا وَسَــنــامُ
وَأَتـانـي تَـقـحـيـمُ كَعبٍ لِيَ المَن
طِــقَ إِنَّ النَــكــيــثَــةَ الإِقـحـامُ
فـي نِـظـامٍ مـا كُنتُ فيهِ فَلا يَح
زُنــكَ شَــيــءٌ لِكُــلِّ حَــسـنـاءَ ذامُ
وَلَقَــد رابَــنـي اِبـنُ عَـمِّيـَ كَـعـبٌ
أَنَّهــُ قَــد يَــرومُ مــا لا يُــرامُ
غَــيــرَ ذَنــبٍ بَـنـى كِـنـانَـةَ إِنّـي
إِن أُفـــارِق فَـــإِنَّنـــي مِـــجــذامُ
لا أَعُـدُّ الإِقـتـارَ عُـدمـاً وَلَكِـن
فَــقــدُ مَــن قَـد رُزِئتُهُ الإِعـدامُ
مِــن رِجـالٍ مِـنَ الأَقـارِبِ فـادوا
مِــن حُـذاقِ هُـمُ الرُؤوسُ العِـظـامُ
فَهُــــمُ لِلمُــــلائِمــــيـــنَ أَنـــاةٌ
وَعُــــرامٌ إِذا يُــــرادُ العُــــرامُ
وَسَــمــاحٌ لَدى السِـنـيـنَ إِذا مـا
قَـحَـطَ القَـطـرُ وَاِسـتَـقَـلَّ الرِهـامُ
وَرِجــــالٌ أًَبـــوهُـــم وَأَبـــى عَـــم
رٌو وَكَــعـبٌ بـيـضُ الوُجـوهِ جِـسـامُ
وَشَـــبـــابٌ كَــأَنَّهــُم أُســدُ غــيــلٍ
خـــالَطَـــت فَــرطَ حَــدِّهِــم أَحــلامُ
وَكُهـــولٌ بَـــنـــى لَهُـــم أَوَّلوهُــم
مَـــأَثُـــراتٍ يَهــابُهــا الأَقــوامُ
سُــلِّطَ الدَهـرُ وَالمَـنـونُ عَـلَيـهِـم
فَـلَهُـم فـي صَـدى المَـقـابِـرِ هـامُ
وَكَـــذاكُـــم مَــصــيــرُ كُــلِّ أُنــاسٍ
سَــوفَ حَــقّــاً تُــبـليـهِـمُ الأَيّـامُ
فَــعَــلى إِثـرِهُـم تَـسـاقَـطُ نَـفـسـي
حَـــسَـــراتٍ وَذِكــرُهُــم لي سَــقــامُ
إِبِـلي الإِبـلُ لا يُـحَـوِّزُها الرا
عـونَ مَـجُّ النَـدى عَـلَيها المُدامُ
وَتَــدَلَّت بِهـا المَـغـارِضُ فَـوقَ ال
أَرضِ مــا إِن تُــقِــلُّهُــنَّ العِـظـامُ
سَـمِـنَـت فَـاِستَحَشَّ أَكرُعُها لا الن
نَــيُّ نَــيٌّ وَلا السَــنــامُ سَــنــامُ
فَـــإِذا أَقـــبَــلَت تَــقــولُ إِكــامٌ
مُــشــرِفــاتٌ فَــوقَ الإِكـامِ إِكـامُ
وَإِذا أَعـــرَضَـــت تَــقــولُ قُــصــورٌ
مِــن سَــمــاهــيــجَ فَــوقَهـا آطـامُ
وَإِذا مــا فَــجِـئتَهـا بِـطـنَ غَـيـبٍ
قُـلتَ نَـخـلٌ قَـد حـانَ مِـنها صِرامُ
وَهيَ كَالبَيضِ في الأَداحِيِّ ما يو
هَــبُ مِــنــهــا لِمُــســتَـتِـمٍّ عِـصـامُ
غَـيـرَ مـا طَـيَّرَت بِأَوبارِها القَف
رَةُ فــي حَــيـثُ يَـسـتَهِـلُّ الغَـمـامُ
فَهـيَ مـا إِن تُـبـيـنُ مِـن سَلَفٍ أَر
عَـــــنَ طَـــــودٍ لِسِـــــربِهِ قُـــــدّامُ
مُـــكـــفَهِــرٍّ عَــلى حَــواجِــبِهِ يَــغ
رَقُ فـي جَـمـعِهِ الخَـمـيـسُ اللُهامُ
فـــارسٌ طـــارِدٌ وَمُـــلتَـــقِــطٌ بَــي
ضـاً وَخَـيـلٌ تَـعـدو وَأُخـرى صِـيـامُ
قَـد بَـراهُـنَّ غِـرَّةُ الصَـيـدِ وَالإِع
داءُ حَــــتّــــى كَــــأَنَّهـــُنَّ جِـــلامُ
قَـد تَـصَعلَكنَ في الرَبيعِ وَقَد قَر
رَعَ جِــــلدَ الفَـــرائِضِ الأَقـــدامُ
جـاذِيـاتٌ عَـلى السَـنـابِـكِ قَد أَف
زَعَهُــــنَّ الإِســــراجُ وَالإِلجــــامُ
لَجِــبٌ تُــســمَــعُ الصَــواهِــلُ فـيـهِ
وَحَـــنـــيـــنُ اللِقـــاحِ وَالإِرزامُ
بِــعُــرىً دونَهــا وَتُـقـرَنُ بِـالقَـي
ظِ وَقَــد دَلَّهُ الرِبــاعَ البُــغــامُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك