منابعُ العز هلّي وابتسمي

22 أبيات | 1727 مشاهدة

مـــنـــابــعُ العــز هــلّي وابــتــســمــي
قد زارك اليوم رفاقُ الرفقِ والقلمِ
تــــقــــوليــــن حــــقــــاً فـــي الدُنـــى
عـــــاصـــــمــــة لكــــل العــــواصــــم
هــــلا تــــمــــديــــن اليــــهـــم يـــداً
لرفــعِ الثــقــافـة إلى أعـلى القـمـم
بـــنـــت العـــروبـــة هـــاهـــنــا مــن
أوكــلت ثــقــافــةَ العُــربِ فــتــقـدمـي
حـــدّثـــيــهــم بــعــد ذلك بــمــا جــرى
مـن اقـتـحـام لفـكـرهـم ولكـل مَـعـلم
إن نـوقـدُ الشـمـوع تـنـير الدرب لنا
ولهـــم نـــديـــرُ حـــواراً للتــفــاهــم
بــنــتُ العــروبــةِ مــهـلاً لا تـعـجـلي
لا تــجــزعــي مــن الدامــس الأظــلم
فـــرأيـــتـــك مـــشــمــرةً عــن ســاعــدك
وتـــنـــاديـــن هـــل مـــن مـــنــتــقــم
كـــيـــف الســكــوت لمــا قــد نــشــروا
نــــيــــلاً مــــن النــــبـــي الأكـــرم
كــيــف الســكــوت لمــا قــد كــتــبــوا
وصــــفــــاً لنــــا بـــســـائر البـــهـــم
تـــلومـــيـــنـــنــي لســكــوتــي قــائلةً
هـــل فـــي عـــروقـــك شــيــء مــن دمــي
فــنــظــرتِ الى مــا قــد كــنـت قـارئاً
فــــوجــــدتـــك ثـــائرةً بـــتـــجـــهـــم
حـــدّثـــيـــهـــم عــنــدمــا وجــهــتــنــي
مـطـرقـاً أعـمـلُ الخـاطـر لأمـرٍ مـضـرم
حـــدّثـــيــهــم عــنــدمــا شــاهــدتــنــي
قـارئاً فـرحـاً بـانـتـصاري في القدم
حــدّثــيــهــم عــن لقــانــا فــي ســحــرٍ
بــيـن خـفـيـفِ الرقـاقِ وصـريـر القـلم
وأرضــــعــــتـــك عـــلمـــاً ومـــعـــرفـــةً
ورفـــعـــتــك مــنــارةً بــيــن الأمــمِ
فــفــتــحــتُ قــلبــي ســاحـاتٍ زرعـتـهـا
عـــفـــواً وحـــبـــاً غــيــر مــنــفــصــمِ
فــوجــدتــك بــيــن قــتــيــلٍ ومــصــفــدٍ
والنـــاسُ بـــيـــن خـــائفٍ ومـــتـــبــرمِ
قـــــد جـــــئتِ فــــي يــــوم حــــامــــلاً
مـــشـــاعــلَ الفــكــرِ وتــوقَ الهــمــمِ
مــراكــب النــور صُــفــت لكــل مــقـنـي
ومــحــافـلُ الفـكـرِ تـتـلى فـاغـتـنـمـي
مـنـابـعُ العـز كـم أهـواكـي يـا بلدي
رفـعـتـنـي مـن شَـمـيـمِ الكِبْر الى شَمم
مـنـابـع العـز تُـرابـكِ الطـهـر ألثمه
عــليــه ســجـدتُ لله كـبـيـر النِـعـم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك