مُفرطاً في الحسن تمشي

25 أبيات | 710 مشاهدة

مُفرطاً في الحسن تمشي
كي أسافر في حقائب مطرِك
صوب أيّ وجهة تنتمي نواياك
بأي أعاصيرٍ تتوعدني يداك
إلى أي غيمةٍ تنتمي شفتاك
قُلْ يا رجل
جامحُ الطلّة مُقبل
أنّى وجهتك
أنثى ريح الركب
فرساً لا غيرها تصهل في مربط قلبك
هودجَ الوعدِ الذي قد يحملك
وأحطّ
أن أكون غمداً لسيفك
مِتنَ من قبل بلوغ شفتيك
فاتهنّ غبار خيلك
كمْ نساءٍ
حرِّض الحزن عليّ
يا لحُسنك
هلك
كلُّ من صادف عينيك
فتنةٌ بك تشي
كَأَنَّ لا قلب لك
أرضك قلبي
كيف لي
حيثما تهطل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك